ارجو الموافقة على طلبي للانظمام كعضو في اتحاد الصحفيين والكتاب الدولي مرفقا لكم المعلومات الشخصية
إلى أين الرحيل؟ اتحاد الصحفيين والكتاب الدولي يجدد دعمه لحق الفلسطينيين في البقاء والكرامة
في ظل المآسي المستمرة التي يعيشها الشعب الفلسطيني، ومع تصاعد العدوان وتفاقم المعاناة، يظل السؤال قائما منذ أكثر من سبعة عقود: إلى أين الرحيل؟ لكن الإجابة كانت ولا تزال واضحة وصامدة في وجه كل محاولات الاقتلاع والتهجير: لا رحيل عن الوطن، لا بديل عن الأرض، ولا حياة بدون كرامة وعدالة. رغم المجازر المستمرة في غزة، ورغم الألم الذي يعيشه أكثر من سبعة ملايين لاجئ فلسطيني في الشتات ودول الجوار، لا يزال صوت الفلسطينيين حيًا لا يموت. ولا يزال تمسّكهم بحقهم في البقاء على أرضهم أقوى من كل محاولات القمع والإبادة. في هذا السياق، يؤكد اتحاد الصحفيين والكتاب الدولي دعمه الكامل والراسخ لحق السكان الأصليين لفلسطين في العيش الكريم على أرضهم، وفي مواجهة كل أشكال الاحتلال والتهجير المدعوم من قوى كبرى في العالم. الاحتلال الإسرائيلي، الذي يواصل سياساته الاستيطانية والعسكرية في ظل الإبادة الجماعية وتواطؤ المجتمع الدولي، لم ينجح في إسكات الصوت الفلسطيني. ولن يتمكن من تغييب الرواية الحقيقية، ما دام هناك إعلام حر وصحفيون ينقلون الصورة من قلب الحدث ويواجهون التزييف والافتراء. معًا من أجل صوت لا يُكتم يرى الاتحاد أن معركة الحرية لا تقتصر على السلاح فقط، بل هي أيضًا معركة الكلمة والصورة والحقيقة. ودعم الشعب الفلسطيني لا يقتصر على التضامن، بل يتطلب تحركًا فعليًا على جميع المستويات، خاصة في ميدان الإعلام. ومن هذا المنطلق، يدعو اتحاد الصحفيين الفلسطينيين إلى: دعم صمود الفلسطينيين في وطنهم بكل الوسائل الممكنة تمكين الصحفيين الفلسطينيين من أداء دورهم في نقل الحقيقة وكشف الانتهاكات مواجهة الخطاب الإعلامي المضلل الذي يحاول تشويه الواقع الفلسطيني تسليط الضوء على معاناة اللاجئين الفلسطينيين والعمل من أجل عودتهم وكرامتهم الكرامة ليست أمنية بل حق إن العدالة والكرامة الإنسانية ليستا رفاهية أو ترفًا سياسيًا، بل هما حق لكل إنسان، وخاصة للشعب الفلسطيني الذي يعاني من ظلم تاريخي مستمر. ويجدد اتحاد الصحفيين والكتاب الدولي التزامه بالوقوف إلى جانب كل فلسطيني تم تهجيره أو انتُزعت أرضه، ويؤكد على أهمية إيصال صوت المظلومين إلى العالم. كما يدعو كل الصحفيين والمؤسسات الإعلامية حول العالم إلى الوقوف مع الحق الفلسطيني، والعمل معًا من أجل عالم أكثر عدلًا وإنسانية، يكون فيه الصوت الحر أقوى من رصاص المحتل. لأن فلسطين ليست مجرد قضية، بل هي رمز لكل إنسان يؤمن بالحق والحرية والكرامة.
اتحاد الصحفيين والكتاب الدولي
Application
I ask to accept me in members of the International Union of Journalists and writers.
In accordance to the Law of Ukraine «About Protection of Personal Information » I consent to the processing of your personal information.