ارجو الموافقة على طلبي للانظمام كعضو في اتحاد الصحفيين والكتاب الدولي مرفقا لكم المعلومات الشخصية
إلى متى هذا الهوان؟
إن الذل والهوان الذي يشعر به الكثيرون تجاه العدو المحتل، خاصة في ظل الأحداث المأساوية التي شهدتها غزة، يثير تساؤلات عميقة حول الضعف العربي والدولي في مواجهة الظلم. كيف يمكن للعدو أن يدمّر وطنًا ويقتل الأبرياء، بينما العالم يراقب بصمت وكأن ما يحدث لا يعنيه؟
هذا الواقع المحبط يبعث على التفكير في الأسباب الكامنة وراء هذا التخاذل. ربما يعود ذلك إلى تداخل المصالح السياسية، فالعديد من الدول تفضل الحفاظ على العلاقات الاقتصادية والسياسية مع القوى الكبرى على حساب معاناة الشعوب. كما أن الصراعات الداخلية في الدول العربية تربك الكثيرين وتشتت الانتباه عن القضية الفلسطينية.
أيضًا، علينا أن نأخذ بعين الاعتبار تأثير الإعلام، فالتغطية الإعلامية انتقائية، حيث تُظهر بعض الأحداث وتعتم على أخرى، مما يلقي بظلال من الشك حول حقيقة ما يجري. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يكون الذل الناتج عن العجز عن الفعل، محاصرة الأحلام والطموحات نتيجة القمع والاحتلال، قد يؤدي إلى الإحباط والاستسلام.
من المهم أن نعي أن هذا “الانبطاح” لا يمكن أن يستمر، وأن الشعوب قادرة على إحداث التغيير. من خلال الوحدة والتضامن والعمل على تعزيز الوعي، يمكن للشعوب أن تتحدى الظلم وتعيد الاعتبار للقضايا العادلة. إذا استطعنا أن نضع ضغوطًا على الحكومات ومنظمات المجتمع المدني لتحمل مسؤولياتهم، فقد نتمكن من تخفيف المعاناة وترسيخ العدالة.
الإيمان بقوة الكلمة والسعي نحو التغيير، هو ما يمنح الأمل في المستقبل. علينا أن نتذكر أن التاريخ قد سجل العديد من اللحظات التي تغيرت فيها الأوضاع بفضل الإرادة الشعبية. لذلك، يجب ألّا نفقد الأمل، بل نعمل معًا من أجل بناء مستقبل أفضل للشعوب المظلومة.
أ. عبدالهادي بوسنينة
-المفوّض العام لمنظّمة الدِرع العالمية للدفاع عن حقوق وحرية المواطن، فرع النمسا.
-عضو إتّحاد الصحفيين والكتّاب الدولي
Application
I ask to accept me in members of the International Union of Journalists and writers.
In accordance to the Law of Ukraine «About Protection of Personal Information » I consent to the processing of your personal information.