ارجو الموافقة على طلبي للانظمام كعضو في اتحاد الصحفيين والكتاب الدولي مرفقا لكم المعلومات الشخصية
اتحاد الصحفيين والكتاب الدولي: دعوة عاجلة للصحفيين الدوليين لاقتحام جدار التعتيم وكشف الإبادة في غزة
إسرائيل تمنع الصحفيين خوفا من الحقيقة، لا حرصا على سلامتهم
يؤكد اتحاد الصحفيين والكتّاب الدولي أن استمرار منع الصحفيين الدوليين والمؤثرين الإعلاميين من دخول قطاع غزة ليس حفاظًا على أمنهم كما تدّعي إسرائيل، بل خوفًا من أن يكشفوا الحقيقة للعالم، وأن ينقلوا بالصوت والصورة تفاصيل ما يجري من إبادة جماعية، وجرائم حرب ممنهجة، وجرائم ضد الإنسانية تُرتكب يوميًا بحق الشعب الفلسطيني.
منذ بداية العدوان، قُتل 230 صحفيًا فلسطينيًا عمدًا، كثير منهم مع أسرهم، في استهداف مباشر وغير مسبوق في تاريخ العمل الإعلامي الحديث. هذه الأرقام وحدها تكشف حجم الرعب الإسرائيلي من عدسة الصحفي، ومن الحقيقة حين تتجاوز الجدران والأسلاك وتصل إلى ضمير العالم.
ذريعة “عدم الأمان” واهية.. والهدف هو التعتيم الكامل
تحت ذريعة أن “غزة منطقة غير آمنة”، تمنع سلطات الاحتلال دخول الصحفيين الدوليين إلى القطاع، لكنها في الحقيقة تمارس أبشع أنواع التعتيم الإعلامي المُتعمد، بهدف واحد: إخفاء الجرائم، ومنع نقل الصورة الحقيقية لما يتعرض له المدنيون الفلسطينيون من حصار وتجويع وتدمير شامل.
إن هذا المنع ليس فقط خرقًا واضحًا لحرية الصحافة، بل هو جزء من استراتيجية متكاملة لطمس الأدلة والتغطية على الجريمة. في الوقت الذي تُقتل فيه عائلات كاملة تحت الأنقاض، يُمنع الصحفي من الاقتراب وتوثيق المأساة.
ما يحدث في غزة: كارثة إنسانية مصنوعة عمدًا
الواقع في غزة تجاوز حدود الحرب، ليتحول إلى جريمة مُنظمة ضد الحياة:
آلاف القتلى من المدنيين، غالبيتهم من النساء والأطفال
مجازر يومية موثقة عبر كاميرات فلسطينية تُمنع من الوصول للعالم
انهيار شبه تام للمنظومة الصحية
مجاعة ممنهجة وصفها خبراء الأمم المتحدة بأنها “مصنّعة عمدًا لتجويع السكان وفرض الاستسلام الجماعي”
في هذا السياق، فإن غياب الإعلام الدولي لا يُعتبر فقط تقصيرًا، بل تواطؤًا صامتًا، يسهم في استمرار القتل والإفلات من العقاب.
الصحافة الحرة حق لا يمكن مصادرته
إن حرية الوصول إلى المعلومة، وتغطية النزاعات، وفضح الجرائم هي حقوق مكفولة في المواثيق الدولية، وعلى رأسها المادة 19 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، والتي تضمن “الحق في التماس الأنباء والأفكار وتلقيها ونقلها إلى الآخرين، دونما اعتبار للحدود”.
وبالتالي، فإن منع الصحفيين من دخول غزة يشكّل انتهاكًا فاضحًا لكل المعايير القانونية والأخلاقية والإنسانية.
نداء عاجل للضمير الصحفي العالمي
إننا في اتحاد الصحفيين والكتّاب الدولي:
نطالب بفتح المعابر فورًا أمام الصحافة الدولية والمؤسسات الإعلامية المستقلة
ندعو كافة الصحفيين حول العالم إلى رفع أصواتهم ضد هذا التعتيم الوحشي
نعلن تضامننا المطلق مع الصحفيين الفلسطينيين الذين يقاتلون بالكلمة والصورة رغم الاستهداف اليومي
ونحمّل سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن جرائم استهداف الإعلام، وعن محاولة طمس الحقيقة
في وجه الإبادة، الكلمة الحرة مقاومة
إن التاريخ لن يغفر للصامتين، ولن يعفو عن المتواطئين، وإن الكلمة الحرة قد تكون الحصن الأخير في وجه الإبادة. آن الأوان لكسر الصمت، وكشف الحقيقة، ودخول غزة ليس فقط حقًا للصحافة بل واجبٌ على كل من يحمل ضميرًا إنسانيًا حرًا.
اتحاد الصحفيين والكتّاب الدولي – بلجيكا
Application
I ask to accept me in members of the International Union of Journalists and writers.
In accordance to the Law of Ukraine «About Protection of Personal Information » I consent to the processing of your personal information.