ارجو الموافقة على طلبي للانظمام كعضو في اتحاد الصحفيين والكتاب الدولي مرفقا لكم المعلومات الشخصية
اتحاد الصحفيين والكتاب الدولي يدين تجاهل قطاعات من الإعلام الدولي لمعاناة المدنيين والانتهاكات الإنسانية في جنوب لبنان
في الوقت الذي تتواصل فيه معاناة المدنيين في جنوب لبنان تحت وطأة العدوان الاسرائيلي والتصعيد المستمر، يثير التفاوت في حجم التغطية الإعلامية الدولية وتسليط الضوء على الضحايا والانتهاكات الإنسانية تساؤلات مشروعة حول المعايير المهنية والأخلاقية التي تحكم العمل الإعلامي في أوقات النزاعات
إن اتحاد الصحفيين والكتاب الدولي يعرب عن بالغ استيائه من محدودية الاهتمام الذي أبدته بعض المؤسسات الإعلامية الدولية تجاه ما يتعرض له المدنيون في جنوب لبنان من خسائر بشرية وأضرار جسيمة طالت المنازل والبنية التحتية والمرافق الصحية والخدمات الأساسية، رغم جسامة التداعيات الإنسانية التي خلفها التصعيد العسكري
لقد سقط آلاف الضحايا بين شهيد وجريح، وتعرضت قرى ومناطق سكنية لأضرار واسعة، كما اضطرت أعداد كبيرة من الأسر إلى النزوح وترك منازلها بحثا عن الأمان، في مشهد إنساني يستوجب تغطية إعلامية مهنية ومتوازنة تضع معاناة الإنسان في مقدمة الأولويات بعيدا عن الانتقائية أو الحسابات السياسية
ويؤكد الاتحاد أن دور الإعلام لا يقتصر على نقل الأخبار، بل يمتد إلى توثيق الحقائق وكشف الانتهاكات وإيصال صوت الضحايا إلى الرأي العام العالمي. وعندما يتم تجاهل معاناة فئة من المدنيين أو التقليل من حجم المأساة الإنسانية التي يعيشونها، فإن ذلك يضعف من الدور الأخلاقي للإعلام ويقوض المبادئ الأساسية للمهنة الصحفية القائمة على النزاهة والحياد واحترام الكرامة الإنسانية
كما يعرب الاتحاد عن قلقه إزاء تنامي محاولات تكميم أفواه الصحفيين والإعلاميين وتقييد عملهم المهني في مناطق النزاعات، سواء من خلال الاستهداف المباشر أو التضييق على التغطية الإعلامية أو منع الوصول إلى المعلومات ومواقع الأحداث. إن أي اعتداء على الصحفيين أو عرقلة لعملهم يمثل اعتداء مباشرا على حق الشعوب في المعرفة وعلى حرية التعبير التي تكفلها المواثيق الدولية. فالحقيقة لا يمكن أن تصل إلى العالم عندما يتم إسكات من يحملون الكاميرا والقلم وينقلون الوقائع من الميدان
كما يشدد الاتحاد على أن حماية المدنيين والمنشآت المدنية والطواقم الطبية والإغاثية والصحفيين تمثل التزاما قانونيا وأخلاقيا بموجب القانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف، وأن أي انتهاكات تطال هذه الفئات تستوجب التوثيق والتحقيق والمساءلة دون تمييز
ويدعو اتحاد الصحفيين والكتاب الدولي المؤسسات الإعلامية الدولية إلى اعتماد معايير مهنية متوازنة في تغطية النزاعات المسلحة، وإعطاء المساحة الكافية لإبراز معاناة المدنيين وآثار الحروب على المجتمعات المحلية، بما ينسجم مع رسالة الإعلام في خدمة الحقيقة والدفاع عن حقوق الإنسان
كما يدعو المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والإنسانية إلى تكثيف الجهود لحماية المدنيين، وضمان احترام قواعد القانون الدولي الإنساني، والعمل على وقف الانتهاكات التي تمس حياة الأبرياء وكرامتهم، وضمان حماية الصحفيين والعاملين في وسائل الإعلام وتمكينهم من أداء رسالتهم المهنية بحرية وأمان
إن الحقيقة لا تعرف جنسية أو انتماء، ومعاناة الإنسان لا ينبغي أن تخضع للازدواجية أو الانتقائية. وستبقى مسؤولية الإعلام الحر والمهني أن ينقل الحقائق كاملة، وأن يكون صوتا للضحايا أينما كانوا، وحارسا للقيم الإنسانية والعدالة وحقوق الإنسان
اتحاد الصحفيين والكتاب الدولي
Application
I ask to accept me in members of the International Union of Journalists and writers.
In accordance to the Law of Ukraine «About Protection of Personal Information » I consent to the processing of your personal information.