اتحاد الصحفيين
والكتاب الدولي

تفاصيلنا الانتساب للاتحاد

اتهام دولي لشركات غوغل وامازون ومايكروسوفت وأوبن أي بالتواطؤ في جرائم ابادة جماعية ضد المدنيين في غزة

488911168_9515062825241374_3632149295268597466_n

وجه اتحاد الصحفيين والكتاب الدولي اتهامات مباشرة وصريحة الى كبرى شركات التكنولوجيا العالمية، وهي غوغل، وامازون، ومايكروسوفت، وشركة الذكاء الاصطناعي أوبن أي، بمشاركتها الفعلية وتواطئها في ارتكاب جرائم ابادة جماعية بحق المدنيين الابرياء في قطاع غزة.

واكد الاتحاد في تقريره ان هذه الشركات لعبت دورا محوريا في دعم العمليات العسكرية الاسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني، من خلال تزويد الجيش الاسرائيلي بتقنيات متطورة استخدمت في تتبع المدنيين واستهدافهم بشكل مباشر خلال الحرب المستمرة على غزة.

التواطؤ الرقمي في قتل المدنيين

اوضح التقرير ان هذه الشركات لم تكتف بتقديم خدمات تقنية او تجارية، بل تحولت الى شريك فعلي في جرائم الحرب، عبر:

تقديم خدمات تحليل البيانات الضخمة

تقنيات تتبع المواقع الجغرافية بدقة عالية

مراقبة تحركات الهواتف المحمولة واجهزة الاتصال

جمع البيانات وتصنيفها لاغراض عسكرية

استهداف المنازل والملاجئ بناء على تحليل البيانات

تتبع سيارات الاسعاف والطواقم الطبية والصحفيين

تحديد مواقع المدارس والمستشفيات والملاجئ لقصفها

ضحايا من الاطفال والنساء وكبار السن

اكد التقرير ان هذه التقنيات المتقدمة اسهمت بشكل مباشر في ارتكاب جرائم دموية بحق المدنيين، حيث تم استهداف:

الاطفال وهم نيام داخل منازلهم او في الملاجئ

النساء في اماكن اللجوء

كبار السن والمرضى في المستشفيات ودور الرعاية

الطواقم الطبية خلال عمليات الانقاذ

الصحفيين اثناء تغطية الاحداث

المدنيين اثناء محاولاتهم النزوح من مناطق القصف

واشار الاتحاد الى ان غزة تحولت الى “ميدان اختبار مرعب” لتقنيات القتل الذكية، حيث تحولت البيانات الشخصية الى اهداف عسكرية.

المشاريع والبرمجيات المتورطة

سلط التقرير الضوء على عدد من المشاريع والادوات التقنية المتورطة، من بينها:

مشروع “نيمبوس” Nimbus المشترك بين غوغل وامازون، لتوفير بنية سحابية عسكرية متطورة لصالح الجيش الاسرائيلي

خدمات Azure من مايكروسوفت، التي وفرت قدرات تحليلية وذكاء اصطناعي لدعم العمليات

ادوات الذكاء الاصطناعي وتحليل السلوك البشري التي طورتها شركة Anthropic

دعم تقني من شركات الذكاء الاصطناعي، بما فيها أوبن أي

تصريحات اتحاد الصحفيين والكتاب الدولي

قال الاتحاد في بيانه:

“ان دماء الابرياء في غزة لم تزهق فقط بالسلاح التقليدي، بل ايضا بادوات الذكاء الاصطناعي والبيانات والتحليل الرقمي المقدمة من شركات غوغل وامازون ومايكروسوفت وأوبن أي، التي فضلت دعم آلة الحرب على القيم الانسانية.”

واضاف:

“لقد تحولت هذه الشركات الى طرف مباشر في جرائم الابادة الجماعية، ويجب محاسبتها دوليا.”

مطالب الاتحاد للمجتمع الدولي

طالب اتحاد الصحفيين والكتاب الدولي باتخاذ اجراءات عاجلة، ابرزها:

فتح تحقيق دولي مستقل حول تورط هذه الشركات

فرض عقوبات اقتصادية وقانونية عليها

مقاطعة خدماتها من قبل الافراد والمؤسسات

ملاحقة المسؤولين التنفيذيين قضائيا بتهم دعم جرائم حرب

ادراجها في القوائم السوداء العالمية

وقف تصدير التكنولوجيا العسكرية الرقمية الى الانظمة القمعية

تحذير من مستقبل الحروب الرقمية

واختتم الاتحاد تقريره محذرا من ان الصمت الدولي ازاء هذا التواطؤ الرقمي سيمهد الطريق امام نشوء حروب مستقبلية اكثر دموية، يتحول فيها الانسان الى مجرد “بيانات مستهدفة” تدار عن بعد.

واكد ان ما جرى في غزة يمثل جريمة غير مسبوقة، ليس فقط في تاريخ فلسطين، بل في تاريخ الحروب الحديثة، حيث اجتمع السلاح التقليدي مع الذكاء الاصطناعي لابادة المدنيين باحدث وسائل القتل الرقمي.

اتحاد الصحفيين والكتاب الدولي