استهداف الصحفيين في الحروب جريمة كبرى
واقعٌ مروعٌ يهدد حرية التعبير والحقيقة
يُمثل استهداف الصحفيين في الحروب جريمةً كبرىً تُهدد حرية التعبير والحصول على المعلومات، ونشر الحقيقة للعالم.
أرقامٌ مُقلقة:
في عام 2023، قُتل 65 صحفياً أثناء تأدية عملهم، وفقاً لتقرير لجنة حماية الصحفيين.
منذ عام 2018، قُتل أكثر من 250 صحفياً في مناطق النزاع المسلح.
دوافع متعددة:
التكتم على جرائم الحرب: تسعى بعض الأطراف المتحاربة إلى إسكات أصوات الصحفيين الذين يكشفون جرائم الحرب وانتهاكات حقوق الإنسان.
إرهاب الصحفيين ومنعهم من العمل: تهدف التهديدات والاعتداءات على الصحفيين إلى منعهم من تغطية الأحداث، وإرهابهم من نقل الحقيقة.
الضغط على وسائل الإعلام: تسعى بعض الأطراف إلى الضغط على وسائل الإعلام لتغيير خطها التحريري أو عدم نشر أخبار معينة.
آثارٌ خطيرة:
تقييد حرية التعبير: يؤدي استهداف الصحفيين إلى تقييد حرية التعبير، ومنع الناس من الوصول إلى المعلومات.
انتشار المعلومات المضللة: يصبح من الصعب على الناس معرفة الحقيقة عندما يتعرض الصحفيون للتهديد أو القتل.
إعاقة عملية السلام: يهدد استهداف الصحفيين جهود السلام، ويجعل من الصعب على الناس فهم وجهات نظر مختلفة.
ما يجب فعله:
محاسبة الجناة: يجب محاسبة جميع الأشخاص الذين يهددون أو يقتلون الصحفيين.
توفير الحماية للصحفيين: يجب على الدول والجهات الدولية توفير الحماية للصحفيين الذين يعملون في مناطق النزاع المسلح.
دعم حرية الصحافة: يجب على الجميع دعم حرية الصحافة وحق الصحفيين في نقل الحقيقة دون خوف أو تهديد.
ندعو جميع الدول والجهات الدولية إلى العمل على:
وضع حد لظاهرة استهداف الصحفيين في الحروب.
توفير بيئة آمنة للصحفيين للقيام بعملهم.
محاسبة جميع الجناة الذين يهددون أو يقتلون الصحفيين.
إنّ حماية الصحفيين وحماية حرية الصحافة مسؤوليةٌ تقع على عاتق الجميع.
أ. عبدالهادي بوسنينة Hedi Bousnina
المفوّض العام لمنظّمة الدِرع العالمية فرع النمسا.
عضو إتّحاد الصحفيين والكتّاب الدولي.
عضو مؤسّس لشبكة محرّري الشرق الأوسط وشمال إفريقيا
فيينا- النمسا.