اتحاد الصحفيين
والكتاب الدولي

تفاصيلنا الانتساب للاتحاد

الإعلاميون والكتاب في معركة ضد مخطط ترامب لتهجير الشعب الفلسطيني من غزة

441(4)

يواجه الشعب الفلسطيني في غزة مرحلة خطيرة من التهجير القسري والإبادة الجماعية التي يمارسها الاحتلال بدعم واضح من الإدارة الأمريكية، في انتهاك صارخ لكل القوانين والأعراف الدولية. هذه المخططات ليست جديدة، لكنها اليوم تتخذ أشكالًا أكثر وحشية، تهدف إلى اقتلاع الفلسطينيين من أرضهم وطمس هويتهم الوطنية والتاريخية، وسط صمت دولي مشين وتواطؤ بعض الأنظمة التي تدّعي الدفاع عن حقوق الإنسان لكنها تغض الطرف عن جرائم الاحتلال.

الإعلام الحر: خط الدفاع الأول
إن اتحاد الصحفيين والكتاب الدولي يدين بشدة هذه السياسات الإجرامية، ويؤكد أن ما يجري في غزة من تدمير ممنهج وتهجير قسري هو جريمة ضد الإنسانية تُرتكب على مرأى ومسمع العالم. في ظل هذه الظروف، يؤكد الاتحاد أن الإعلام الحر هو خط الدفاع الأول في مواجهة هذه المخططات، ويدعو جميع الصحفيين والإعلاميين والكتاب إلى تحمل مسؤولياتهم الأخلاقية والمهنية في فضح جرائم الاحتلال وكشف المخططات التي تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية وتهجير شعبها الصامد.

دعم حملة مناهضة التهجير القسري
وفي هذا السياق، يعلن اتحاد الصحفيين والكتاب الدولي عن دعمه الكامل للحملة التي تقودها منظمة الدرع العالمية لمناهضة التهجير القسري للفلسطينيين، ويدعو جميع المؤسسات الإعلامية والحقوقية إلى تبني هذه القضية العادلة، والعمل على إيصال صوت الفلسطينيين إلى العالم، وعدم السماح بتمرير هذه الجريمة بصمت أو تواطؤ.

رسالة إلى الصحفيين والإعلاميين
القضية الفلسطينية ليست قضية الفلسطينيين وحدهم، بل هي قضية كل أحرار العالم، والصحافة الحرة سلاح أساسي في هذه المعركة. لذا، يؤكد الاتحاد أن الصمت خيانة، والحياد تواطؤ، والتخاذل مشاركة في الجريمة. ويدعو جميع الصحفيين والإعلاميين والكتاب إلى الوقوف صفًا واحدًا في مواجهة هذه المؤامرة، والعمل على كشف الحقيقة وإبقاء القضية الفلسطينية حية في ضمير العالم.

اتحاد الصحفيين والكتاب الدولي