ارجو الموافقة على طلبي للانظمام كعضو في اتحاد الصحفيين والكتاب الدولي مرفقا لكم المعلومات الشخصية
اللاجئون الفلسطينيون.. امة في المخيم ووطن في القلب.
اتحاد الصحفيين والكتاب الدولي
في زوايا العالم العربي، وفي اطراف المدن الكبرى، وفي مخيمات منسية من خرائط العالم، يعيش اكثر من سبعة ملايين لاجئ فلسطيني. لا يملكون وطنا، ولا يعترف بجواز سفرهم، ولا تكتب اسماؤهم في دفاتر الرفاه العالمي. منذ اكثر من 75 عاما، يعيشون على هامش الحياة، لكنهم في قلب الجرح الفلسطيني، وفي صلب القضية التي تأبى ان تنسى.
في المخيم، يولد الحنين قبل الميلاد
اللاجئ الفلسطيني لا يولد مثل غيره من اطفال الارض. يولد وفي عنقه مفتاح، وفي ذاكرته صور لقرية لم يرها، وبيت لم يسكنه، وسماء لا تزال بعيدة المنال. يولد وفي عينيه سؤال: لماذا انا لاجئ؟ ما ذنبي؟ وفي كل مخيم، من لبنان الى سوريا، ومن الاردن الى غزة، خيمة تحكي قصة وطن، وجدار يحفظ اسم شهيد، وطفل يحمل حقيبته ليذهب الى مدرسة تمولها وكالة غوث سرق منها الدعم، فازدادت الفصول اكتظاظا وضاق الامل اكثر.
حياة على حافة الانسانية
في المخيمات، لا شيء يشبه الحياة الطبيعية. البيوت من الزينكو او الطين، الشوارع ضيقة كاحلام ساكنيها، الكهرباء تنقطع كما تنقطع فرص المستقبل، والمياه ملوثة كالصمت الدولي على معاناتهم. الشاب الفلسطيني في الشتات يحاصر في كل اتجاه: ممنوع من العمل، مرفوض من التوطين، مهدد بالطرد، ومحروم من الجنسية. يعيش في فراغ قانوني، بين لاجئ لا يعترف به، ومواطن لا يعامل كمواطن.
الكرامة لا تموت وان جرحت
ورغم كل هذا، اللاجئ الفلسطيني لم يخفض رأسه. حمل قضيته على ظهره كما تحمل الام طفلها. بنى بيده مدارس في الخيام، وخرج اطباء ومهندسين وشعراء من بين الركام. لم تكن المخيمات يوما مستسلمة، بل كانت حاضنة للوعي، ومصانع للكرامة، ومدارس للمقاومة.
العودة حق لا يسقط بالتقادم
العالم يتحدث عن اندماج وتوطين ونسيان، لكن الفلسطيني يرد: لن ننسى، ولن نفرط، ولن نستبدل وطنا بمخيم. اللاجئ لا يريد الصدقات، بل العدالة. لا يريد الشفقة، بل الاحترام. لا يطلب اكثر من ان يعود الى بيته، الى تراب طفولته، الى زيتونة جدته، الى الحارة التي كتب اسمها في قلبه منذ النكبة.
لن يكسر شعب علق مفاتيحه في الذاكرة
اللاجئون الفلسطينيون ليسوا عبئا، بل هم الشاهد الحي على جريمة لم تتوقف بعد. هم اصحاب حق، واصحاب قضية، واصحاب وطن. لن تطفأ قلوبهم، ولن تنكسر ارواحهم. سيبقون ما دام الحنين، وما دام الظلم، وما دامت مفاتيح البيوت معلقة فوق الابواب، بانتظار العودة.
Application
I ask to accept me in members of the International Union of Journalists and writers.
In accordance to the Law of Ukraine «About Protection of Personal Information » I consent to the processing of your personal information.