اتحاد الصحفيين
والكتاب الدولي

تفاصيلنا الانتساب للاتحاد

المؤتمر الدولي لنقل المواد النووية والمواد المشعّة بأمان – فيينا 2026

655339794_26257783197209407_2282243151842485752_n

شهدت العاصمة النمساوية فيينا، خلال الفترة من 23 إلى 27 مارس 2026، انعقاد المؤتمر الدولي لنقل المواد النووية والمواد المشعّة بأمان، بمشاركة واسعة من الهيئات العلمية والرقابية، والمؤسسات الصناعية، وممثلي المنظمات الدولية المعنية بالأمن النووي والسلامة الإشعاعية.
وقد جمع المؤتمر نخبة من الخبراء والباحثين وصنّاع القرار من مختلف دول العالم، بهدف مناقشة أحدث التطورات التقنية والتنظيمية، واستعراض أفضل الممارسات العالمية في مجال النقل الآمن للمواد النووية والمشعّة عبر الحدود، وتعزيز التعاون الدولي في مواجهة التحديات المشتركة.
حيث حضر الأستاذ عبد الهادي بوسنينة ممثلًا عن اتحاد الصحفيين والكتّاب الدولي وممثل عن منظمة الدرع الدولية
شهدت أعمال المؤتمر حضوراً للأستاذ عبد الهادي بوسنينة، ممثل اتحاد الصحفيين والكتّاب الدولي،
عن منظمة الدرع الدولية
الذي شارك في عدد من الجلسات المتخصصة التي تناولت دور الإعلام في دعم منظومات الأمن النووي.
وقد أكّد الأستاذ بوسنينة، في مداخلاته، أهمية الإعلام المسؤول في تعزيز الوعي العام حول قضايا السلامة النووية، مشدداً على أن الشفافية وتدفق المعلومات الدقيقة عنصران أساسيان في بناء الثقة بين المؤسسات والجمهور. كما دعا إلى تطوير شراكات بين الخبراء النوويين والمؤسسات الإعلامية، بما يضمن نقل المعرفة العلمية بلغة واضحة ومفهومة، بعيداً عن التهويل أو التبسيط المخلّ.
جلسات المؤتمر ومحاوره
تضمّنت أعمال المؤتمر عدداً من الجلسات العلمية والورش المتخصصة، التي ركّزت على:
- التقنيات الحديثة في تتبّع المواد النووية أثناء النقل.
- الابتكارات في أنظمة الحماية المادية.
- الأطر القانونية والتنظيمية الدولية.
- إدارة المخاطر والاستجابة للطوارئ.
- دور الإعلام في مواجهة المعلومات المضللة المتعلقة بالقضايا النووية.
وقد أتاحت هذه الجلسات منصة للحوار البنّاء بين الخبراء والإعلاميين، حيث كان للأستاذ بوسنينة حضور فعّال في النقاشات الجانبية التي تناولت تطوير الخطاب الإعلامي العلمي، وتعزيز التعاون بين المؤسسات الصحفية والهيئات الدولية.
اتسمت أجواء المؤتمر بروح التعاون والانفتاح، حيث تبادل المشاركون خبراتهم وتجاربهم، واتفقوا على ضرورة مواصلة العمل المشترك لتطوير معايير السلامة النووية بما يتناسب مع التطورات العلمية والتكنولوجية المتسارعة.
كما خلص المؤتمر إلى مجموعة من التوصيات التي تهدف إلى رفع مستوى الأمان في عمليات النقل، وتعزيز قدرات الدول على مواجهة التحديات المرتبطة بالمواد النووية والمشعّة، إضافة إلى التأكيد على أهمية الإعلام المتخصص كشريك أساسي في نشر المعرفة العلمية.
جاء هذا المؤتمر ليؤكد أن السلامة النووية مسؤولية عالمية مشتركة، وأن الحوار بين الخبراء والإعلاميين وصنّاع القرار يشكّل خطوة أساسية نحو عالم أكثر أمناً. وقد شكّل حضور الأستاذ عبد الهادي بوسنينة إضافة نوعية، لما يمثله من صوت إعلامي مهني يسعى إلى ترسيخ ثقافة الوعي والمعرفة في القضايا العلمية الدقيقة.

اتحاد الصحفيين والكتّاب الدولي