ارجو الموافقة على طلبي للانظمام كعضو في اتحاد الصحفيين والكتاب الدولي مرفقا لكم المعلومات الشخصية
اليوم العالمي للشعر، الربيع، نزار، والأم
أربعمناسبات تحل في يوم واحد. 21 آذار/مارس. كلها مهمة ولها خصوصيتها التي تدل عليها، مما يدفع بالناس العاديين والمثقفين في آن لأن ينخرطوا في الحالات الأربع ضماناً لإستقبال الجديد في حياة مختلفة عنوانها التطلع إلى الأفضل بأكبر قدر من التفاؤل
نزار من مواليد 21 آذار/ مارس 1923
يحل فصل الربيع، إشراق وألوان، ورود وفرح، والدنيا تنزع عنها ثوب الصوف وتتدفّأ بأشعة الشمس، ويشعر الناس بلباس الطبيعة الخفيف، وتحظى الأمهات بأكبر قدر من الهدايا والقبلات. ويحتفل المثقفون بعالمية الشعر وقيمته،وهو اليوم الذي ولد فيه الشاعر الكبير نزار قباني قبل 93 عاماً والأسئلة التي تطرح في هذا الإطار أي عبرة بالإمكان الفوز بها في غمرة هذه التشكيلة فالربيع يحل ونحن في حال إستنفار لرفع مئات الأطنان من النفايات وتوزيعها على مطامر في عدة مناطق، مع حذر من إمكانية حصول إصابات تضرب النظام الصحي للبنانيين. كل هذا والتحذير من الأمراض لم يتوقف، كما أن الصورة التي وصلت إلى الخارج عن نظافة البلد مذلة ومهينة وتدل على هشاشة في مواجهة الأزمات الكبيرة التي تصبح مستعصية.أما الأم فلا حدود لما يكتب عنها وحولها، عيدها عيد العائلة كلها، وإن كنا نميل إلى جمع عيدي الأم (21 آذار/مارس) والأب (21حزيران/يونيو)في يوم واحد، بحيث لا يشعر الأب بالغبن وهو يرى الهدايا من ذهب وملابس وقوالب الحلويات، وزخات القبل على وجنات وظاهر أيادي الأمهات، بينما بالكاد يتذكر البعض القليل من الأبناء تاريخ عيد الأب سنوياً، تمهيداً ليكون عندنا عيد للعائلة كلها في يوم واحد يتفق عليه، فيسد الطريق على الذين يفضلون الفصل بيين الأقانيم الثلاثة أما الإحتفال بالشعر فشأنه مختلف، والعلاقة به عالمياً أهم بكتير من معناه عندنا نحن العرب اليوم. تاريخنا يشهد على تاريخ أدبي ناصع ورائع ومكثف بمواده ورجالاته، وإستطاع مؤرخونا حفظ ما كتبه الأولون وما صاغه المتأخرون، وهو ما أوجد حالة أدبية رفيعة ما زلنا ننهل من معينها إلى الآن.عندنا فقط مجموعة أسماء نحترمها والمئات من المتطاولين على الشعرلا يقدّمون ما يضيف أو يغني الحالة الشعرية العربية، وهذا دليل كاف على أن بطن الأمة لم تنجب الكبار منذ عشرات السنين.ومنذ 18 عاماً توفي الكبير نزار قباني أهم شاعرعربي في القرن العشرين، ومع ذلك نحتفل عاماً بعد عام بعيد ميلاده الذي يصادف اليوم، وكأنه موجود بيننا لما لشعره من تأثير وخصوصية في المخيلة العربية، ونستفهم عن السبب الذي يجعل حاضرنا لا يساوي شيئاً بالقياس مع ما كنا أسياداً فيه سابقاً، أهو نحن أم الظروف المستجدة عندنا أم من حولنا، لكن في كل الحالات ما علينا سوى الإنتفاض لإستعادة المبادرة
محمد حجازي
Application
I ask to accept me in members of the International Union of Journalists and writers.
In accordance to the Law of Ukraine «About Protection of Personal Information » I consent to the processing of your personal information.