جدد حياتك بالتفاؤل
التفاؤل شعورٌ ينبع من أعماق النفس بالرضا والثقةُ الكاملة وحسن الظن بالله عزوجل، وقوة تتحول إلى راحة نفسية و جسدية، وسيطرة كاملة على مشاعر وأفكارٍ متعبة، وهو نظرةٌ إيجابيةٌ عندما توصدُ الأبوابُ، وتنهار الأماني
من التفاؤل يولد الأمل، ومن الأمل يولد العمل، ومن العمل يولد النجاح. إن الإنسان المتفائل سعيدٌ في حياته ، متوكل على ربه، طموح ومبادر لكل ما هو رائع وجميلٍ فيرسم سعادته وسعادة الآخرين
وديننا الحنيف يدعونا إلى التفاؤل وليس إلى التشاؤم واستباق الأمور التشاؤمية ولا إلى سوء الظن بالله. ولا يجوز لمسلم بصير بأمر دينه أن يستسلم للتشاؤم ويمَكِّنَه من قلبه. وكيف يرضى المسلمون الصادقون الواعون ذلك لأنفسهم، وهم يقرؤون قولَ ربّهم عزّوجلّ
” لاَ تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ الله – الزمر 53( إلى آ خر الآيات القرآنية المذكورة في القرآن الكريم. فكم هو جميلٌ أن نتفاءل عند الملمات ورائعٌ أن نتفاءل عندما تتوالى علينا النكبات. هو تشريعُ ربنا عز وجل وهو طوقُ نجاة لأ نفسنا. وقد أمرنا سيدنا رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم بالتفاؤل ونبذ التشاؤم
لاشيءَ كالأمل والتفاؤل – بعد الإيمان – يولّد الطّاقة، ويَحْفز الهمم، ويدفع إلى العمل، ويساعد على مواجهة الحاضر، وصنع المستقبل الأفضل
الأمل والتفاؤل قوّة واليأس والتشاؤم ضعف. الأمل والتفاؤل حياة واليأس والتشاؤم موت في مواجهة تحدّيات الحياة، حيث لا يأس مع الحياة ولا حياة مع اليأس
النّاس صنفان : يائس متشائم يستبق الأمور التشاؤمية و يسيء الظن بالله و بنفسه وبالأخرين و يواجه تحدّيات الحياة بالهزيمة والهرو ب والاستسلام، ويصور المستقبل بنظرات سيئة انهزامية
وآمِلٌ متفائل يواجه الحياة بالصبر والكفاح، والشجاعة والإقدام، والضمان والثقة بنصر الله
فما أروع الأمل والتفاؤل، وما أحلاه في القلب، وما أعْوَنَه على مصابرة الشدائد والخطوب، وتحقيق المقاصد والغايات والآمال
التشاؤم واليأس ثمرة من ثمرات الانهزام والانكسار والخيبة والفشل ، وصفة من صفاته