جدلية الحلم والفناء في قصيدة “هذي الفتاة” للشاعر العراقي زيد خالد

كم أشرب السكرات طوع عذابها”
لكن موتي حل في أهدابها”
ويتجلى في مفردات:
الشواطئ، الموانئ، العباب، الانسياب
ويتجسد في مفردات
الاحتراق، الإذابة، الشهاب، الحراب
ويظهر من خلال:
الجثمان، الذهاب، الموت، النحر
وهل كانت صورة رمزية للعراق بما يحمله من آلام ومفارقات؟
وهل يعبر الشاعر من خلالها عن اغترابه النفسي والوجودي؟
“أمشي”، “رجعت”، “ابتدأت”، “موانئ”، “أبوابها”، “محطة”.
والجفون فضاء للحلم
والرضاب رمزا للخلاص المنشود
ونحرت قافيتي بعيد غيابها”
جثمان حبي من نصيب ترابها”
عضو اتحاد الصحفيين والكتاب الدولي