اتحاد الصحفيين
والكتاب الدولي

تفاصيلنا الانتساب للاتحاد

حماية الصحفيين في غزة مسؤولية إنسانية وأخلاقية _ إتحاد الصحفيين والكتاب الدولي

 

image1170x530cropped

image1170x530cropped

 

  في قلب المأساة المستمرة التي يعيشها قطاع غزة، سقطت الكلمة شهيدة قبل أن تصل إلى العالم. 230 صحفيًا فلسطينيًا استُشهدوا حتى الآن على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي، بعضهم قُتلوا مع عائلاتهم كاملة داخل منازلهم، لا لشيء سوى أنهم قرروا أن يكونوا صوتًا للحقيقة في زمن القتل والصمت. ما يحدث ليس مجرد “استهداف عشوائي”، بل جريمة ممنهجة تهدف إلى طمس الحقيقة وتغييب الصورة. القلم بات عدوًا للاحتلال، والكاميرا باتت هدفًا مشروعًا. ومع كل شهيد من هؤلاء الإعلاميين، يفقد العالم نافذة كانت تطل على المأساة الإنسانية الكبرى في العصر الحديث. ورغم كل ذلك، لا يزال من تبقى من الصحفيين في غزة يتقدمون الصفوف، بلا دروع ولا ضمانات، مسلحين بالضمير وبإيمانهم بأن نقل الحقيقة واجب لا يسقط حتى في الموت. في هذا السياق، يدعو اتحاد الصحفيين والكتاب الدولي إلى حماية الصحفيين، والإعلاميين، والمؤثرين الرقميين في غزة، مؤكدًا أن هؤلاء جميعًا يشكلون خط الدفاع الأول عن الحقيقة، وينقلون للعالم مشاهد لا تستطيع أي جهة أخرى إيصالها وسط الحصار والقصف. > “إن حماية الإعلاميين والمؤثرين لم تعد خيارًا، بل ضرورة عاجلة لإنقاذ الحقيقة من الإبادة.” الاتحاد يشدد على أهمية: تأمين معدات السلامة والدعم المادي والمعنوي للصحفيين والمؤثرين. توفير حماية قانونية دولية لهم من خلال آليات أممية. وفتح تحقيقات دولية في استهدافهم ومحاسبة مرتكبي الجرائم. إن استمرار استهداف الصحفيين هو انتهاك فاضح للقانون الدولي الإنساني ولاتفاقيات جنيف التي تضمن حماية الإعلاميين في مناطق النزاع. ومع ذلك، يستمر الصمت الدولي، بينما تُستباح أرواح الإعلاميين الذين كانوا يضيئون للعالم درب الحقيقة. نحن لا نطالب فقط بإدانة هذه الجرائم، بل نطالب بـ: حماية دولية فورية للإعلاميين والمؤثرين في غزة. دعم احتياجاتهم الميدانية والإنسانية. إعلاء صوتهم في المنصات العالمية ومنحهم المساحة لنقل الواقع دون رقابة أو تشويه. فليتّحد الصوت الصحفي عالميًا، ولتكن رسالتنا واضحة: “حين يُقتل الصحفي، تُقتل الحقيقة… وحين نصمت، نكون شهود زور على المذبحة.” لنُجدد العهد: “احموا الصحافة… احموا الحقيقة.”

اتحاد الصحفيين والكتاب الدولي