رئيس منظمة الدرع العالمية الدكتور صالح محمد ظاهر: العالم بحاجة إلى نظام دولي عادل يحمي البشرية من مخاطر الفوضى والتلاعب بالمناخ
أكّد الدكتور صالح محمد ظاهر، رئيس منظمة الدرع العالمية لحماية حقوق وحرية المواطن، أن العالم اليوم بحاجة ماسة إلى إقامة نظام دولي جديد قائم على العدل والمساواة بين الشعوب والأمم، نظام يحفظ الكرامة الإنسانية ويضمن الأمن والسلام لجميع البشر، بعيدًا عن سياسات الهيمنة والاستعباد والتفرّد بالقرارات الدولية.
وأشار الدكتور ظاهر إلى أن النظام العالمي الحالي، الذي تروّج له الولايات المتحدة الأمريكية عبر هيمنة مؤسساتها الأممية، يقوم على البطش والخداع لتحقيق أهداف إمبراطورية كونية على حساب الشعوب الضعيفة.
وأوضح أن الهيمنة السياسية والعسكرية، التي تديرها القوى الكبرى، أودت إلى نشوب حروب وصراعات تسببت بمآسي إنسانية هائلة، ذهب ضحيتها ملايين الأبرياء من المدنيين. وقال:
“إن الحفاظ على الأمن والسلام الدوليين يمثل أبرز الأساسات التي يجب أن تقوم عليها الحضارات الإنسانية وتقدم المجتمعات. إن العالم بحاجة إلى قوة عالمية عادلة ورادعة، تدافع عن الحقوق الإنسانية المشروعة دون تمييز بناءً على القومية، الجنس، اللون أو المعتقد، لحماية البشرية من الفوضى والدمار.”
خطر استخدام المناخ كأسلحة تدمير
وأضاف الدكتور ظاهر أن أخطر ما يواجه البشرية حاليًا هو تدخل الدول الكبرى في التوازن البيئي والمناخ الطبيعي. وأشار إلى مشروع “هارب” ومشروع “الشعاع الأزرق” باعتبارهما أدوات مدمرة تستخدم للتحكم بالمناخ وإثارة الكوارث الطبيعية، مثل الزلازل والبراكين والعواصف.
وأوضح أن هذه التقنيات تُستخدم لتدمير استقرار الدول واستغلال ثرواتها بذرائع متعددة. وتابع قائلاً:
“التحكم بالمناخ أصبح سلاحًا يهدد البشرية جمعاء، حيث تُستخدم هذه الأدوات لإثارة الزلازل والأعاصير وتغيير الحقول المغناطيسية للأرض، مما ينعكس سلبًا على استقرار النظم الزراعية والبيئية.”
وذكر أن هذه المشاريع، التي تُقدَّم على أنها إنجازات علمية، هي في الواقع تهديد خطير للأمن الدولي وللحياة على الأرض، حيث تُستخدم لتحقيق مصالح اقتصادية وسياسية على حساب حياة الملايين.
الولايات المتحدة والسيطرة على النظام العالمي
وأشار الدكتور ظاهر إلى أن الولايات المتحدة تمارس إرهابًا دوليًا منذ نشأتها، واستشهد بما حدث للهنود الحمر وشعوب آسيا وإفريقيا وأمريكا اللاتينية، بالإضافة إلى ما يحدث اليوم في فلسطين وسوريا والعراق وليبيا وأفغانستان. وقال:
“كيف يمكن لدولة لا تؤمن بالديمقراطية الحقيقية، وتمارس الإرهاب السياسي والعسكري والاقتصادي، أن تقود العالم وتروج لنظام دولي جديد؟”
وأكد أن الولايات المتحدة استغلت أحداث 11 سبتمبر 2001 كذريعة لشن الحروب، وتقديم نفسها كضحية أمام المجتمع الدولي، بينما كانت هذه الأحداث في الواقع مبررًا لتمرير مشاريعها الشيطانية.
دعوة لإصلاح النظام الدولي
دعا الدكتور صالح ظاهر إلى إعادة تشكيل نظام دولي جديد أكثر عدالة وإنصافًا، وإلى تعديل ميثاق الأمم المتحدة الذي وصفه بأنه يخدم الدول الكبرى على حساب الشعوب الأخرى. وطالب بإلغاء حق النقض (الفيتو)، الذي اعتبره أداة استبدادية تمنع اتخاذ قرارات عادلة.
كما دعا إلى:
- وقف التدخل في المناخ والطبيعة، وتجريم استخدام المناخ كأسلحة تهدد استقرار الدول.
- التصدي لمشاريع السيطرة الإعلامية، التي تروّج للأكاذيب وتحول عقول الجماهير إلى أدوات خاضعة.
- تعزيز التعاون الدولي القائم على الحوار والاحترام المتبادل، بعيدًا عن سياسات التفرقة والتعصب.
واختتم تصريحه بالقول:
“إن العالم بحاجة إلى نظام دولي جديد يُبنى على أسس العدل والمساواة، يرسّخ قيم السلام والحوار، ويحمي البشرية من مخاطر الفوضى والتلاعب بالطبيعة. يجب أن نعمل جميعًا، كدول وشعوب ومنظمات، لإعادة بناء نظام عالمي يكفل حقوق الإنسان ويحفظ كرامته، ليعيش الجميع بأمان وسلام.”
المكتب الإعلامي لمنظمة الدرع العالمية – أوكرانيا – أوديسا 27-9-2015


