ارجو الموافقة على طلبي للانظمام كعضو في اتحاد الصحفيين والكتاب الدولي مرفقا لكم المعلومات الشخصية
رسالة رئيس منظمة الدرع الدولية إلى العالم: لماذا تركتم الفلسطينيين وحدهم؟
رئيس منظمة الدرع الدولية يخاطب قادة العالم، الحكومات، المنظمات الدولية، والشعوب الحرة
إلى كل من يدعي الدفاع عن حقوق الإنسان، إلى الحكومات التي تتحدث عن العدالة، إلى المنظمات التي ترفع راية الحقوق، وإلى الشعوب التي لا تزال تؤمن بالإنسانية:
لماذا تركتم الفلسطينيين وحدهم يواجهون آلة القتل الإسرائيلية؟
إبادة جماعية وصمت دولي مخز
تشهد غزة جرائم حرب غير مسبوقة. الأطفال يذبحون، العائلات تباد، المنازل تهدم فوق ساكنيها، وأكثر من مليوني إنسان محاصرون في جحيم لا يوصف. المجاعة تفتك بالأبرياء، المستشفيات تدمر، الممرات الإنسانية مغلقة، والعالم يكتفي بالإدانات الفارغة بينما يسلح الاحتلال ويدعمه سياسيا وإعلاميا.
ما يحدث ليس مجرد نزاع، بل إبادة جماعية وتطهير عرقي ممنهج. الاحتلال لا يقتل الفلسطينيين فقط، بل يحرمهم من الماء والطعام والدواء، ويطوقهم بالموت والجوع والدمار. لكن الأخطر من ذلك هو الخذلان الدولي والتواطؤ المعلن وغير المعلن، حيث تحول العالم إلى شريك في هذه الجرائم بصمته وتقاعسه.
نفاق المجتمع الدولي: شراكة في الجريمة
كيف تفرض العقوبات على دول بحجة انتهاك حقوق الإنسان، بينما تمنح إسرائيل حصانة مطلقة رغم جرائم الحرب اليومية؟ كيف تصمت المنظمات الدولية بينما تستخدم الأسلحة المحرمة دوليا ضد المدنيين العزل في غزة؟
الدول الكبرى التي تتشدق بالعدالة هي نفسها التي تزود الاحتلال بالسلاح وتحميه دبلوماسيا وتغطي جرائمه إعلاميا. أما بعض الحكومات الإقليمية التي تدعي دعم القضية الفلسطينية، فهي تستغل معاناة الفلسطينيين لتحقيق مكاسب سياسية، بينما تكتفي بالتصريحات الجوفاء دون أي فعل حقيقي لوقف الجرائم.
ما فائدة هذه الأوراق التي كتب عليها القانون الدولي وحقوق الإنسان والقيم والمبادئ، إذا كانت عاجزة عن حماية طفل فلسطيني من رصاصة قاتلة؟
من المستفيد من قتل الفلسطينيين؟
تجار السلاح الذين يجعلون غزة ميدان تجارب لقنابلهم الفتاكة.
القوى الكبرى التي تستخدم الاحتلال لتنفيذ أجنداتها في المنطقة.
إسرائيل التي تستغل الصمت الدولي لفرض واقع جديد بالقوة عبر التهجير القسري وسرقة الأراضي.
نكبة مستمرة وحق العودة يدفن بالصمت
سبعة ملايين لاجئ فلسطيني لا يزالون ينتظرون العودة إلى ديارهم، بينما يتآمر العالم على دفن هذا الحق. الاحتلال لا يسرق الأرض فقط، بل يسعى إلى محو الفلسطينيين من التاريخ والجغرافيا، بدعم دولي مخز وصمت عربي وعالمي مخيف.
اختبار لإنسانية العالم
هذه ليست مجرد أزمة سياسية، بل اختبار حقيقي لكل من يدعي الإنسانية.
إلى الحكومات: إما أن تتحركوا الآن أو ستسجلون في التاريخ كمتواطئين مع الإبادة الجماعية.
إلى المنظمات الدولية: إما أن تقوموا بدوركم الحقيقي أو تعترفوا بعجزكم أمام العالم.
إلى الشعوب الحرة: لا تقفوا صامتين، لا تثقوا بالإعلام المضلل، طالبوا بمحاسبة الاحتلال، قاطعوا داعميه، نظموا المظاهرات، وارفعوا أصواتكم في وجه الظلم.
التاريخ لن يرحم الصامتين، والأجيال القادمة ستسأل: ماذا سنخبرهم عن صمتنا أمام قتل الأطفال والنساء؟ كيف سنبرر لهم أننا وقفنا مكتوفي الأيدي بينما كانت غزة تحترق؟
ورغم كل ذلك، لا يزال هناك أمل للنهوض وإيقاف شلال الدماء. لا يزال هناك متسع للعدالة والانتصار للحق. فلسطين كانت وستظل بوصلة السلام والعدالة والكرامة الإنسانية.
جنيف – رئيس منظمة الدرع الدولية الدكتور صالح ظاهر
Application
I ask to accept me in members of the International Union of Journalists and writers.
In accordance to the Law of Ukraine «About Protection of Personal Information » I consent to the processing of your personal information.