زمن إستعباد الشعوب وسرقة ثرواتهم وأرضهم قد ولّى وآن الأوان لإسترداد ما نُهب منهم ودحر الظلم عن المستضعفين
العدل والمساواة هما قيم أساسية يجب أن تكون حاضرة في جميع المجتمعات.
إسترداد الثروات والأراضي التي نهبت من الشعوب في الماضي يعد خطوة هامة نحو تعزيز المساواة والعدالة بين الأمم. الجهود المبذولة على الصعيدين الدولي والمحلي لمحاسبة المجرمين وتعويض المتضررين تعكس التزامًا حقيقيًا بتحقيق العدالة.
تعزيز الوعي بحقوق الإنسان وضمان حمايتها من خلال إنشاء وتطبيق أنظمة قانونية فعالة يمثل خطوة أساسية نحو منع تكرار الظلم والاستغلال في المستقبل. يتطلب ذلك تضافر الجهود والعمل المشترك لبناء مجتمعات أكثر عدالة وتضامنًا.
يجب أن يكون العمل نحو تحقيق العدالة وحقوق الإنسان مستمرًا وشاملاً، ويجب أن تلعب الحكومات والمنظمات الدولية والمجتمع المدني دورًا فاعلاً في هذا السياق لضمان بناء مستقبل أفضل وأكثر إنسانية للجميع.
أ. عبدالهادي بوسنينة Hedi Bousnina
المفوّض العام لمنظّمة الدِرع العالمية لحقوق وحرية المواطن فرع النمسا.
عضو إتّحاد الصحفيين والكتّاب الدولي.
عضو مؤسّس لشبكة محرّري الشرق الأوسط وشمال إفريقيا
فيينا- النمسا.