ارجو الموافقة على طلبي للانظمام كعضو في اتحاد الصحفيين والكتاب الدولي مرفقا لكم المعلومات الشخصية
ستسألون
التاريخ لن ينسى الصمت أمام المأساة الفلسطينية
في لحظة فارقة من تاريخ الإنسانية، يواجه المجتمع الدولي سؤالًا أخلاقيًا لا مفر منه: أين كنتم حين كان الشعب الفلسطيني يصرخ طلبًا للنجاة؟ سؤال سيُطرح أمام ضمير العالم، ثقيلًا كدماء الشهداء، لا يُمحى من ذاكرة التاريخ.
خذلان في زمن الحاجة
حين كانت غزة تنزف، لم يكن الفلسطينيون بحاجة إلى أكثر من كلمة إنسانية، ممر آمن، أو شحنة طعام ودواء. لكن الصمت كان سيد الموقف، والتخاذل كان الرد. تُرك الأطفال يواجهون الليل بلا فجر، والنساء بلا أحلام، والرجال بلا مأوى ولا ذاكرة.
مأساة تتجاوز الحدود
الإبادة الجماعية والمجاعة التي فتكت بالمدنيين، لم تكن مجرد أرقام في تقارير إخبارية، بل وجوه وأسماء وأحلام أُحرقت. اللاجئون الذين تفرقوا في المنافي، يحملون مفاتيح بيوتهم وخرائط ذكرياتهم، بينما العالم يكتفي بالمراقبة.
تواطؤ بالصمت… ومصالح على حساب الإنسان
في مشهد يثير الأسى، اختارت بعض الدول مصالحها السياسية والاقتصادية على حساب الإنسان. أسلحة مُنعت عنها الرحمة، وصمتٌ تحوّل إلى تواطؤ، في وقت كانت فيه كلمة واحدة قادرة على إنقاذ الأرواح.
التاريخ يسجل.. والضمير يحاسب
لن يكون السؤال مجرد استفسار عابر، بل وثيقة إدانة أمام الضمائر الحية. وإن لم يكن الجواب اليوم دفاعًا عن الحياة، فسيكون الحساب غدًا أمام عدالة لا تغفل حق المظلومين.
هذا ليس مجرد نداء، بل تذكير بأن
الإنسانية لا تُقاس بالمواقف المريحة، بل بالوقوف إلى جانب الحق حين يكون الثمن باهظًا.
أ. عبدالهادي بوسنينة
المفوّض العام لمنظّمة الدِرع العالمية لحماية حقوق وحرية المواطن، فرع النمسا.
عضو إتّحاد الصحفيين والكتّاب الدولي.
Application
I ask to accept me in members of the International Union of Journalists and writers.
In accordance to the Law of Ukraine «About Protection of Personal Information » I consent to the processing of your personal information.