ارجو الموافقة على طلبي للانظمام كعضو في اتحاد الصحفيين والكتاب الدولي مرفقا لكم المعلومات الشخصية
صالح ظاهر يدعو إلى الاستيقاظ ومواجهة عبث القلة المتحكمة بمصير الشعوب
صالح ظاهر يدعو إلى الاستيقاظ ومواجهة عبث القلة المتحكمة بمصير الشعوب
تحذير من تشويش العقل البشري وتزييف الحقائق كأداة للهيمنة
في نداء إنساني صريح وجهه الدكتور صالح محمد ظاهر، دعا فيه إلى يقظة عالمية شاملة، محذراً من خطورة استمرار هيمنة قلة متحكمة بمصائر الشعوب، وما يرافق ذلك من تشويش متعمد للعقول وتزييف للحقائق بهدف إخضاع المجتمعات وإضعاف إرادتها
وقال ظاهر في رسالته “إننا نوجه نداء واضحا إلى أحرار العالم بجميع أطيافهم ولغاتهم وعقائدهم: آن الأوان للاستيقاظ، وآن الأوان لمواجهة عبث القلة التي تتحكم بمصائر الشعوب. لا تسمحوا لمهووسين بجنون السلطة أن يقرروا عنكم، أو يصوغوا مستقبلكم، أو يفرضوا واقعا لا يشبهكم ولا يخدم إنسانيتكم.”
وأكد أن الاستيقاظ لا يعني الفوضى، كما أن السؤال ليس خيانة، والرفض ليس عداء، بل هو تعبير عن ضمير حي ووعي بالحقوق وتمسك بالكرامة الإنسانية. وأضاف أن العالم اليوم لا يحتاج إلى سادة جدد، بل إلى ضمير عالمي يقف في وجه العبث، وإلى إنسان حر يرفض أن يكون تابعا أو صامتا
وأشار ظاهر إلى أن البشرية تقف على حافة انفجار أخلاقي وإنساني، حيث تتكرر أنماط الصراعات والحروب بأشكال جديدة ولكن بعقليات قديمة، مذكرا بأن الحروب الكبرى في التاريخ لم تكن مجرد مواجهات عسكرية، بل كوارث إنسانية تركت جراحا عميقة في ذاكرة الشعوب
وأوضح أن الأزمات الراهنة لم تعد تدار فقط بالسلاح، بل عبر استراتيجيات تفكيك المجتمعات من الداخل، من خلال نشر الطائفية والعنصرية، واستغلال الدين للتحريض، وصناعة الفقر والتجويع، وإثارة الخوف، وتهجير الكفاءات، وصولا إلى ضرب القيم الإنسانية نفسها، وزرع الكراهية والانقسام بدل التضامن
وحذر من أن أخطر أشكال الحروب الحديثة هو استهداف العقل البشري، عبر حملات منظمة لتشويش الفكر ونشر الأكاذيب وتزييف الحقائق، مؤكدا أن التضليل لم يعد مجرد اختلاف في الروايات، بل أداة متطورة للسيطرة على الشعوب والتحكم بقراراتها
وبيّن أن الإعلام الموجه، والإشاعات المنظمة، والتضليل الرقمي، وتزييف التاريخ، كلها أدوات تستخدم لصناعة واقع زائف، يفقد فيه الإنسان القدرة على التمييز بين الحقيقة والكذب، فيتحول إلى تابع خائف بدلا من مواطن واع قادر على المقاومة
وأضاف أن الاستعمار في شكله الحديث لم يعد يحتاج إلى دبابات وجيوش، بل يعتمد على السيطرة على العقول قبل الأراضي، وعلى الإعلام بدل المدفع، وعلى التضليل بدل الاحتلال المباشر
وفي ختام ندائه، شدد ظاهر على أن البشرية متساوية في الكرامة والحقوق والمصير، وأن ما يجمع الناس أكبر بكثير مما يفرقهم، داعيا كل من يملك وعيا وصوتا إلى عدم الصمت، ورفض كل أشكال الهيمنة، والعمل من أجل استعادة العدالة والإنسانية وبناء عالم يقوم على الحقيقة والتضامن
ويشار إلى أن الدكتور صالح محمد ظاهر يشغل عدة مناصب قيادية دولية، من أبرزها رئيس منظمة الدرع الدولية، رئيس اتحاد الصحفيين والكتاب الدولي، رئيس المجلس الدبلوماسي الدولي.
Application
I ask to accept me in members of the International Union of Journalists and writers.
In accordance to the Law of Ukraine «About Protection of Personal Information » I consent to the processing of your personal information.