صمود أهل غزة رغم أنف الحاقدين ومهما تكالبت عليهم الأمم ونقص الغذاء والماء والدواء.
صمود أهل غزة يستحق الاحترام والتقدير. على الرغم من الصعوبات الهائلة التي يواجهونها، إلا أنهم يظلون قويين ومصممين على البقاء والصمود رغم كل الظروف القاسية التي يمرون بها.
يعبر صمودهم عن إرادتهم القوية وإيمانهم العميق بالحقوق والكرامة، وعزمهم على مواجهة التحديات بكل شجاعة.
إن قدرتهم على الصمود والتحمل لا تقلل من معاناتهم أو يجعلها أقل أهمية، بل تعكس قوتهم وإرادتهم في الحفاظ على كرامتهم وحقوقهم رغم كل الصعاب. يجب علينا أن نقف إلى جانب أهل غزة ونواصل التضامن معهم وتقديم الدعم المعنوي والمادي لهم في مواجهة الحصار والمعاناة التي يواجهونها.
صمود أهل غزة يعكس إصرارهم على العيش بكرامة وحرية، ويجب علينا جميعًا الوقوف معهم والعمل معًا من أجل إنهاء حصارهم وتحقيق السلام والعدالة في المنطقة.
أ. عبدالهادي بوسنينة Hedi Bousnina
المفوّض العام لمنظّمة الدِرع العالمية فرع النمسا.
عضو إتّحاد الصحفيين والكتّاب الدولي.
عضو مؤسّس لشبكة محرّري الشرق الأوسط وشمال إفريقيا
فيينا- النمسا.