صناعة الخوف والاستثمار في الخوف: سلاح النخب ضد الشعوب

هكذا يسهل على أصحاب القرار أن
ثم تستكمل بلغة التحريض ضد “الآخر”: مهاجر، أقلية، معارض، أو حتى فكرة مختلفة
يسن بعدها تشريع استثنائي يمنح السلطة صلاحيات مطلقة، ويزين بمصطلحات مثل “الأمن القومي” و”حماية السلم الأهلي”
ثم يستدعى “الخبير” ليمنح الخطر شرعية علمية زائفة
وفي الخلفية، تتحرك آلة الاقتصاد لتبيع “الحلول الأمنية” وتبرم العقود المليارية تحت شعار “حماية الوطن”
وفي النهاية، تطلق حملات التشهير والتسقيط لزرع الخوف من أي رأي مغاير
خارطة المواجهة تشمل
الخوف قد يدمر الإنسان أو يوقظه، والفرق بين العبودية والتحرر تصنعه الكلمة الواعية، والمؤسسة الحرة، والإرادة الشعبية