اتحاد الصحفيين
والكتاب الدولي

تفاصيلنا الانتساب للاتحاد

عبد الهادي بوسنينة: قتل الصحفيين في غزة جريمة حرب وخيانة للضمير الإنساني

 

531949575_24261954193458994_7179724679931928694_n

قتل الصحفيين الفلسطينيين في غزة لم يعد حادثًا عرضيًا في زمن الحرب، بل تحوّل إلى سياسة ممنهجة ينفذها جيش الاحتلال الإسرائيلي بدم بارد، في محاولة واضحة لطمس الحقيقة وإسكات كل صوت حر ينقل للعالم ما يجري من مجازر وإبادة جماعية

الاستهداف المتعمد للصحفيين هو جريمة حرب مكتملة الأركان، وانتهاك صارخ لكل القوانين والأعراف الدولية، وإهانة مباشرة للمجتمع الدولي الذي يكتفي بالبيانات الباهتة بينما تُراق دماء الأبرياء

“إن قتل الصحفيين في غزة ليس فقط جريمة ضد الإنسانية، بل محاولة منظمة لدفن الحقيقة وكسر إرادة شعب أعزل”، هكذا صرّح عبد الهادي بوسنينة، المفوض العام لمنظمة الدرع العالمية لحماية حقوق وحرية المواطن – النمسا، وعضو اتحاد الصحفيين والكتاب الدولي

في قلب الأنقاض وتحت القصف، يواصل الصحفيون عملهم دون دروع واقية أو مناطق آمنة، يوثقون جرائم الحرب، يكتبون بدموعهم قصص الأطفال والنساء، ويخاطرون بحياتهم ليكونوا شهودًا على المجزرة. ومع ذلك، يتعمد الاحتلال استهدافهم، لأن قتلهم هو قتل للحقيقة ذاتها

بوسنينة وجّه نداءً عاجلًا إلى المجتمع الدولي، المنظمات الحقوقية، واتحادات الصحفيين، قائلاً

“لا يكفي أن ندين، يجب أن نتحرك فورًا. يجب توفير حماية دولية عاجلة للصحفيين، ومحاسبة كل من تورط في هذه الجرائم أمام محاكم دولية، ووقف الإفلات من العقاب.”

واختتم بالتحذير من أن الصمت الدولي ليس حيادًا، بل تواطؤ يشارك في الجريمة، مؤكداً أن الصحافة ليست جريمة، وأن كل رصاصة تُطلق على صحفي هي رصاصة في قلب الإنسانية جمعاء

عبد الهادي بوسنينة
المفوض العام لمنظمة الدرع العالمية لحماية حقوق وحرية المواطن – النمسا
عضو اتحاد الصحفيين والكتاب الدولي