غزة – لا ماء ولا غذاء ولا دواء
أين أهل النخوة وأهل غزة لا ماء ولا غذاء ولا دواء.
إنّ أهل النخوة موجودون في كل مكان، وقلوبهم مع أهل غزة المحاصرين.
من بين الذين يقفون مع غزة:
الجمعيات الخيرية: تعمل العديد من الجمعيات الخيرية على جمع التبرعات وإيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة، مثل قطر الخيرية، وجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، والهلال الأحمر التركي.
المؤسسات الدولية: تقدم بعض المؤسسات الدولية مثل الأمم المتحدة، ومنظمة الصحة العالمية، والوكالة الأمريكية للتنمية الدولية مساعدات إنسانية لغزة.
الأفراد: يتبرع الكثير من الأفراد بالمال أو الطعام أو الملابس لمساعدة أهل غزة.
من أهمّ ما يمكن القيام به لمساندة أهل غزة:
التبرّع للجمعيات الخيرية: يمكن التبرّع بالمال أو الطعام أو الملابس لمساعدة أهل غزة.
المشاركة في حملات التوعية: يمكن نشر المعلومات عن الوضع في غزة على وسائل التواصل الاجتماعي أو في العالم الحقيقي.
الضغط على الحكومات: يمكن الضغط على الحكومات لاتخاذ خطوات لرفع الحصار عن غزة.
ما زال هناك الكثير الذي يمكن القيام به لمساعدة أهل غزة. من المهم أن نتذكر أنّ أهل غزة هم بشر مثلنا، وأنّهم يستحقون أن يعيشوا بكرامة وسلام.
بعض الأمثلة على أعمال النخوة:
تبرّع رجل قطري بمبلغ 10 ملايين دولار لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني لمساعدة أهل غزة.
نظم مجموعة من الشباب في الأردن حملة لجمع التبرعات لغزة.
كتبت فتاة فلسطينية قصيدة عن معاناة أهل غزة، وشاركها على وسائل التواصل الاجتماعي.
كلّ عمل، مهما كان صغيراً، يمكن أن يُحدث فرقًا.
لا تنسوا أهل غزة في دعائكم.
أ. عبدالهادي بوسنينة Hedi Bousnina
المفوّض العام لمنظّمة الدِرع العالمية فرع النمسا.
عضو إتّحاد الصحفيين والكتّاب الدولي.
عضو مؤسّس لشبكة محرّري الشرق الأوسط وشمال إفريقيا
فيينا- النمسا.