اتحاد الصحفيين
والكتاب الدولي

تفاصيلنا الانتساب للاتحاد

في ظل الإبادة الجماعية في غزة: سفينة “مادلين” تتحدى الحصار والكلمة الحرة تبحر نحو الحرية

 

reuters_6844713c-1749315900

في مواجهة الحصار اللاإنساني المستمر على قطاع غزة منذ عام 2007، وفي ظل الإبادة الجماعية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني على مرأى ومسمع من العالم، يعلن اتحاد الصحفيين والكتاب الدولي – أحرار العالم دعمه الكامل لسفينة “مادلين”، التي أبحرت من أحد الموانئ الأوروبية في محاولة جديدة لكسر الحصار الوحشي المفروض على أكثر من مليوني إنسان.

“مادلين” ليست مجرد اسم؛ بل رمز لطفلة فلسطينية بريئة اغتالتها آلة الحرب الإسرائيلية، فغدت أيقونةً للبراءة المغتالة، وللظلم الصارخ الذي يطال أطفال غزة يوميًا. واليوم، تبحر السفينة التي تحمل اسمها – السفينة رقم 36 ضمن جهود تحالف “أسطول الحرية” – حاملةً ضمير العالم الحر ورسالة تضامن إنساني، بقيادة نشطاء وصحفيين وحقوقيين من دول أوروبية متعددة.

هذه السفينة لا تحمل سلاحًا، بل تحمل الكلمة الحرة، والضمير الحي، والإرادة التي ترفض الخضوع للصمت أو الاستسلام للظلم. إنها ترفع راية الحقيقة في زمن التعتيم، وتعيد التأكيد على أن التضامن مع المظلومين لا يحتاج إلا إلى شجاعة أخلاقية وموقف إنساني مسؤول.

إن استمرار الحصار الخانق على غزة، ومنع الغذاء والدواء، وتجويع السكان، وحرمانهم من أبسط حقوقهم، في الوقت الذي يُقصف فيه المدنيون وتُباد العائلات، يُعد جريمة ضد الإنسانية، وجريمة حرب موثقة، ومأساة أخلاقية عالمية.

ومن هذا المنطلق، يؤكد اتحاد الصحفيين والكتاب الدولي ومنظمة الدرع الدولية – أحرار العالم أن دعم سفينة “مادلين” هو دعم لقيم العدالة والحرية، ورفض للاضطهاد الإعلامي، وتأكيد على دور الكلمة الحرة في فضح الجرائم، وكشف الحقائق المحاصَرة.

وندعو جميع الأحرار – صحفيين، كتابًا، مؤسسات إعلامية، ومواطنين – إلى دعم هذه المبادرة بكل الوسائل المتاحة، وتغطيتها بمهنية وشجاعة، إذ آن الأوان لأن تكون الكاميرا والميكروفون والقلم في صف الضحايا لا في صف القتلة.

نؤمن أن الكلمة الحرة لا تُقهر،

وأن سفينة الحقيقة ستصل،

ولو طال المدى.

اتحاد الصحفيين والكتاب الدولي

بروكسل

 حزيران / يونيو 2025