اتحاد الصحفيين
والكتاب الدولي

تفاصيلنا الانتساب للاتحاد

منظمة الدرع الدولية: تمكين المرأة الفلسطينية في غزة – صمود يتحدى الحرب والجوع والمرض ويصنع التغيير

 

473673659_9076073435806984_2303124804780908036_n

في قلب المأساة التي يعيشها الشعب الفلسطيني في غزة، تقف المرأة الفلسطينية شامخة كرمز للصمود والإرادة. ورغم الإبادة الجماعية وما خلفته من دمار، ومع استمرار المجاعة ونقص الدواء وانتشار الأمراض نتيجة الحصار الخانق، أثبتت المرأة أنها ليست مجرد ضحية للحرب، بل هي قوة فاعلة قادرة على مواجهة التحديات وبناء الأمل من بين الركام

انطلاقًا من هذه الحقيقة، نظمت منظمة الدرع الدولية – مفوضية فلسطين ورشة عمل تحت شعار: “بالتمكين، المرأة تتحدى وتصنع التغيير”، لتؤكد أن تمكين المرأة الفلسطينية ليس رفاهية، بل ضرورة وطنية وإنسانية في ظل ما تواجهه من أعباء الحرب، التهجير، الجوع، وانهيار البنية الصحية

لقد تحملت المرأة في غزة عبء الفقدان والدمار، لكنها واجهت ذلك بصلابة نادرة، فكانت الأم التي تحمي أبناءها من الجوع والمرض، والمعلمة التي تبني جيلًا رغم قلة الإمكانيات، والممرضة التي تعالج بموارد محدودة، والناشطة التي ترفع الصوت دفاعًا عن حقوق شعبها في العيش بكرامة

ومن هنا، ركزت الورشة على قضايا جوهرية مثل

  • توفير الدعم النفسي والاجتماعي للنساء اللواتي عانين من ويلات الحرب

  • تعزيز التعليم والتدريب المهني كوسيلة لتمكين المرأة اقتصاديًا ومجتمعيًا

  • التصدي لتداعيات الحصار والجوع والمرض عبر دعم المرأة كركيزة للصمود الأسري والمجتمعي

  • تشجيع المشاركة السياسية والاجتماعية للنساء كصانعات قرار في عملية إعادة الإعمار وبناء السلام

تؤمن منظمة الدرع الدولية بأن المرأة الفلسطينية هي المحرك الحقيقي للتغيير، فهي التي تصنع من الألم أملًا، ومن الجوع قوة، ومن المرض إرادة حياة. إن تمكينها يعني تمكين المجتمع بأسره، ويعني بناء مستقبل أكثر عدلًا وإنصافًا يليق بتضحياتها العظيمة

اليوم، تدعو منظمة الدرع الدولية المجتمع الدولي إلى الوقوف بجدية إلى جانب المرأة الفلسطينية، وتقديم الدعم اللازم لها في معركتها اليومية ضد الحرب، الجوع، المرض، والتمييز. فتمكين المرأة في غزة هو معركة من أجل الكرامة الإنسانية، والعدالة، والسلام

وبالرغم من قسوة الواقع، تظل إرادة المرأة الفلسطينية شعلة مضيئة لا تنطفئ، ورسالة واضحة للعالم: بالتمكين نصنع التغيير، وبالصمود نتحدى الحرب والجوع والمرض، ونبني غدًا أفضل