ارجو الموافقة على طلبي للانظمام كعضو في اتحاد الصحفيين والكتاب الدولي مرفقا لكم المعلومات الشخصية
منظمة الدرع الدولية: دور ريادي في دعم حقوق الشعب الفلسطيني
منذ تأسيسها، تبنت منظمة الدرع الدولية الدفاع عن القضايا الإنسانية والحقوقية حول العالم، مع تركيز خاص على القضية الفلسطينية باعتبارها قضية إنسانية عادلة تمثل معاناة شعب بأكمله. لعبت المنظمة دورًا محوريًا في تسليط الضوء على حقوق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير، وحق العودة، والدفاع عن الأسرى، وحماية القدس من التهويد. تحت قيادة رئيسها الدكتور صالح محمد ظاهر، نجحت المنظمة في إطلاق مبادرات متعددة لدعم الفلسطينيين على المستويات الحقوقية والدولية.
التحركات الدولية للاعتراف بالدولة الفلسطينية
في عام 2013، كانت منظمة الدرع الدولية في طليعة الجهود العالمية للمطالبة بالاعتراف بالدولة الفلسطينية على حدود 1967، مع القدس الشرقية عاصمة لها. أرسلت المنظمة رسائل إلى مجلس الأمن الدولي وجميع البرلمانات الدولية، بما في ذلك الأوروبية والأمريكية والعربية، مطالبة بالاعتراف بفلسطين كدولة ذات سيادة. هذه الخطوة جاءت ضمن جهود واسعة النطاق للضغط على الحكومات والمؤسسات الدولية لدعم حقوق الفلسطينيين في المحافل العالمية.
رفض نقل السفارات الغربية إلى القدس
أحد أبرز مواقف المنظمة كان معارضتها الشديدة لقرارات نقل السفارات الغربية إلى القدس. نظمت حملات واسعة النطاق للتنديد بهذه القرارات التي اعتبرتها انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة. كما أرسلت المنظمة رسائل إلى الحكومات والمجتمع الدولي، محذرة من تداعيات هذه الخطوة على استقرار المنطقة وفرص تحقيق السلام.
دعم اللاجئين الفلسطينيين وحق العودة
انطلاقًا من إيمانها بحق اللاجئين الفلسطينيين في العودة إلى ديارهم التي هُجروا منها، نظمت منظمة الدرع الدولية لقاءات دولية وحملات لدعم اللاجئين. تضمنت هذه الفعاليات التركيز على الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، بما في ذلك حق العودة الذي يكفله القانون الدولي.
الأنشطة خلال الحرب الأخيرة على غزة
لعبت منظمة الدرع الدولية دورًا بارزًا خلال الحرب الأخيرة على غزة، حيث أدانت العدوان الإسرائيلي بشدة ووصفت ما يحدث بأنه جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية ترتقي إلى مستوى الإبادة الجماعية. طالبت المنظمة المجتمع الدولي بمحاكمة المسؤولين عن هذه الجرائم أمام المحكمة الجنائية الدولية، مشددة على أن الحصار والقصف العشوائي والقتل الجماعي للسكان المدنيين لا يمكن أن يمر دون مساءلة.
إلى جانب ذلك، قامت المنظمة بإطلاق حملات إغاثية لدعم سكان القطاع المحاصر، وناشدت المؤسسات الدولية لتوفير المساعدات الإنسانية العاجلة. كما عملت على توثيق الانتهاكات الإسرائيلية وإرسال التقارير إلى الجهات الحقوقية الدولية بهدف زيادة الضغط لمحاسبة الاحتلال.
حملة المطالبة بإطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين
تُعد قضية الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال واحدة من أبرز القضايا التي تبنتها منظمة الدرع الدولية. أطلقت المنظمة حملات دولية واسعة النطاق للمطالبة بإطلاق سراحهم، مؤكدة أنهم مدافعون عن حقوق الإنسان ويمثلون نموذجًا للمقاومة المشروعة ضد الاحتلال.
1. إطلاق حملات دولية
وجهت المنظمة رسائل إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن ومنظمات حقوق الإنسان الدولية، مطالبة بالتحرك العاجل للإفراج عن الأسرى.
دعت إلى تشكيل لجان تحقيق دولية لمراجعة ظروف اعتقال الفلسطينيين وما يتعرضون له من انتهاكات.
2. تصنيف الأسرى كمدافعين عن حقوق الإنسان
ركزت المنظمة على الاعتراف بالأسرى الفلسطينيين كمدافعين عن حقوق الإنسان، مشيرة إلى أن نشاطهم النضالي ضد الاحتلال هو حق مكفول دوليًا. وطالبت بإخضاع الاحتلال للمساءلة بموجب القوانين الدولية التي تحمي حقوق الأسرى.
3. تنظيم الفعاليات والمؤتمرات
نظمت المنظمة مؤتمرات وندوات عالمية لتسليط الضوء على معاناة الأسرى في السجون الإسرائيلية.
أصدرت تقارير توثق حالات الاعتقال التعسفي والتعذيب وسوء المعاملة التي يتعرض لها الأسرى، خاصة الأطفال والنساء وكبار السن.
حملات توعوية وإعلامية
حرصت منظمة الدرع الدولية على استخدام الإعلام كأداة لتوعية العالم بمعاناة الفلسطينيين. نظمت العديد من المؤتمرات الصحفية وأعدت تقارير إعلامية مكثفة لنقل صورة واضحة عن الانتهاكات التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني، بما في ذلك الأسرى. كما قامت بتنسيق فعاليات ثقافية واجتماعية لتسليط الضوء على التراث الفلسطيني والحفاظ على الهوية الوطنية.
تعزيز الشراكات الدولية
عززت المنظمة تعاونها مع العديد من الهيئات الدولية والمنظمات الحقوقية لدعم القضية الفلسطينية. ساهمت هذه الشراكات في زيادة الوعي بالقضية وتوسيع نطاق الدعم الدولي للفلسطينيين، سواء من خلال تقديم المساعدات الإنسانية أو من خلال الدعم السياسي والحقوقي.
منظمة الدرع الدولية، تحت قيادة الدكتور صالح محمد ظاهر، كانت ولا تزال مدافعة شرسة عن حقوق الشعب الفلسطيني. سواء من خلال الحملات الدولية للاعتراف بالدولة الفلسطينية، دعم اللاجئين، المطالبة بالإفراج عن الأسرى، توثيق الجرائم خلال الحروب على غزة، أو معارضة السياسات الاستيطانية ونقل السفارات، أثبتت المنظمة التزامها العميق بالدفاع عن الفلسطينيين وحقهم في حياة كريمة ومستقبل أفضل. تظل هذه الجهود نموذجًا للعمل الإنساني الذي يضع حقوق الإنسان فوق كل الاعتبارات.
Application
I ask to accept me in members of the International Union of Journalists and writers.
In accordance to the Law of Ukraine «About Protection of Personal Information » I consent to the processing of your personal information.