اتحاد الصحفيين
والكتاب الدولي

تفاصيلنا الانتساب للاتحاد

رسالة منظمة الدرع العالمية بشأن دور السينما الهوليودية في التحريض ضد العرب والمسلمين

 

11111

 

في عام 2015، وجه رئيس منظمة الدرع العالمية، الدكتور صالح ظاهر، رسالة إلى وسائل الإعلام المحلية والعالمية، دعا فيها المجتمع الدولي إلى إدانة ومعاقبة السينما الهوليودية على ما وصفه بـ”تكريس إنتاجها السينمائي طوال المائة عام الماضية للكذب والافتراء والتحريض ضد العرب والمسلمين”.

دور السينما الهوليودية في تعزيز الصور النمطية

السينما الهوليودية، بحسب الرسالة، لعبت دورًا خطيرًا في تشكيل الصورة الذهنية للمواطن الغربي عن العرب والمسلمين، حيث صورتهم في أكثر من 900 فيلم كرموز للشر والعنف والتخلف. من أبرز الصور النمطية التي عززتها هوليود:

  • العربي البدوي بجوار الناقة وسط الصحراء.
  • العربي المنغمس في اللهو والرذائل.
  • المسلم المتشدد والمتطرف.
  • الإرهابي الذي يختطف الطائرات ويفجر المباني.

هذه الصور، كما أشار الدكتور ظاهر، أسهمت في غسل العقول وتمزيق الأخلاقيات وتعزيز كراهية العرب والمسلمين، مما خدم الأجندة السياسية للولايات المتحدة في تحقيق مصالحها الخارجية.

استخدام السينما كأداة للتلاعب والدعاية

  • بعد هجمات 11 سبتمبر، عملت السينما الأمريكية بتوجيه من الحكومة على تعزيز صورة العربي والمسلم كعدو للإدارة الأمريكية.
  • وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) استعانت بصناع الأفلام لتصوير الأعداء ككائنات غير بشرية مثل الصراصير أو الحشرات الضارة، مما ساهم في تبرير القتل والتدمير خلال العمليات العسكرية الأمريكية.
  • تم استخدام الأفلام كوسيلة ترفيهية للجنود الأمريكيين قبل العمليات العسكرية، بهدف تعزيز كراهية العدو وطمس الشعور بالذنب.

تأثير السينما على قضايا الشرق الأوسط

الرسالة أوضحت أن السينما الهوليودية لعبت دورًا في تزييف الحقائق المتعلقة بقضايا الشرق الأوسط، خاصة القضية الفلسطينية. حيث صورت العرب كأطراف متصارعة على مكاسب مادية، متجاهلة الجرائم والانتهاكات التي تعرض لها الشعب الفلسطيني.

المطالبة بإدانة التحريض السينمائي

منظمة الدرع العالمية دعت المجتمع الدولي إلى محاسبة صناع السينما الهوليودية على دورهم في نشر الكراهية والتحريض ضد العرب والمسلمين. كما أشارت إلى تقاعس المؤسسات الدولية، وعلى رأسها الأمم المتحدة، عن التصدي لهذا النوع من التحريض الذي يعزز الصراعات ويهدد الأمن والسلم الدوليين.

ختامًا، أكدت المنظمة أن السينما الهوليودية ليست مجرد وسيلة ترفيهية، بل أداة تلاعب قادرة على تشكيل الرأي العام العالمي، وتحمل مسؤولية كبيرة عن تعزيز الصور النمطية السلبية التي غذت العنف والكراهية لعقود طويلة.