منظمة الدرع العالمية لحماية حقوق وحرية المواطن
|
بقلم : دكتور: عبدالحميد زغلول مدير اللجنة العالمية للشباب و الطفولة
إن منظمات حقوق الإنسان منتشرة في كل العالم لكننا سوف نتحدث اليوم عن منظمة الدرع العالمية لحماية حقوق وحرية المواطن لأنها تختلف عن باقي منظمات حقوق الإنسان و ذلك الإختلاف يلعب دوراً كبيراً في حرية و استقلالية المنظمة و اعضائها، المنظمة لا تتبع اي جهة ولا دول ولا اشخاص بل مستقلة بفكرها و أعضائها و اعمالها. تم تأسيس منظمة الدرع العالمية وفقاً للمعايير الدولية للقانون الدولي للأمم المتحدة المعمول به في كل بقاع الأرض، أعضاء المنظمة مخلصين لعملهم التطوعي و يكرسوا كل طاقاتهم للدفاع عن حقوق الإنسان في كل انحاء العالم من مشرق الارض لمغربها. كل اعضاء المنظمة خبراء في مجالاتهم المتعددة فمنهم الأطباء و الصيادلة و الصحافيين و مهندسين والقانونيين واساتذة الجامعات و الكثير من الخبراء في شتى المجالات و من شتى الجنسيات هدفهم الاسمى دعم و مراقبة حقوق الإنسان و مساعدة الجميع في كل مكان من العالم بأسره حتى يعم السلام و المساواة و حرية الفكر و العقيدة كما هو معروف في اساسيات مبادئ حقوق الإنسان المعمول بها في المعاهدات و الإتفاقيات الدولية . تسعى المنظمة للقضاء على كل ما هو تمييز عنصري طائفي او عقائدي والسعي لنشر فكر المساواة في حقوق الإنسان ليصبح المجتمع الدولي قوياً بتشابكة و وحدته متكامل مع بعضه البعض حينما نصل إلى هذا نكون قد قضينا على الحروب بشكل عام و بالأخص في الشرق الأوسط و اسيا و افريقيا لأن تلك المناطق قد دث فيها السم القاتل لشعوب الشرق الأوسط واسيا وإفريقيا وكل البؤر الساخنة في العالم وذلك عن قصد لإظهار النظام العالمي الجديد عن طريق زرع ثقافة خبيثة هدفها الإستيلاء على خيرات هذه الاراضي و إستعباد شعوب تلك المناطق و تهجيرهم مثل ما حدث و يحدث، و قد شاهد كل العالم في 2015 و 2016 كيف يعامل الاجئيين السوريين الذين هربوا من ويلات الحرب و الدمار للبحث عن حياة كريمة بعيداً عن تلك الحرب القائمة في سوريا و للأسف معظم الدول الاوروبية قابلتهم بأسوأ ما يمكن و في تلك الأحداث انتهكت كل معاني الإنسانية و الرحمة ، فإن استطعنا القضاء على العنصرية و انهاء الحروب التي شردة الكثير فقط حينها نستطيع أن نقول لا فرق بين عربي ولا اعجمي كلا بعمله و إنجازاته، لكن في حقيقة الأمر سنجد أن اكثر الحروب التي شنت على الكثير من دول الشرق الأوسط بقرارت من مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة على سبيل المثال العراق تم تدميرها و القضاء على بنيتها التحتية و قتل الكثير من المدنيين بموافقة مجلس الأمن و اليوم يخرج رئيس وزراء بريطانيا السابق توني بلير بعد اكثر من عشر سنوات ليعترف بأن الحرب على العراق كانت خطأ تم قتل الاطفال و إغتصاب النساء و تهجيرهم و بعد مرور اكثر من عشر سنوات يخرج لنا بلير و يقول انه مجرد خطأ دون أن يعتذر او يعوض العراق مادياً كما تفعل المانيا مع اليهود بتعويض سنوي لكن هذا ليس بالغريب لانهم دائماً يكيلون بمكيالين و كذلك الحرب القائمة في سوريا بمباركة مجلس الأمن و مشاركة كل الدول الكبرى اما بصمتهم او مشاركة عسكرية كما تفعل روسيا وغيرها من الدول الأخرى من تخريب و دمار و ايضاً الحرب على اليمن و ليبيا و غيرهم من البلدان المنهوبة خيراتها و بالطبع لا ننسى اطول الحروب على مر التاريخ التي بدأت في منتصف القرن الماضي الى هذه اللحظة إنها الحرب المباركة من مجلس الأمن و الأمم المتحدة و معظم الدول الكبرى في احتلال فلسطين و قتل الأبرياء حتى أصبح القاتل الأسرائيلي في اعين الغرب هو المظلوم و المدافع عن ارضه و حقه الفلسطيني هو المجرم لدرجة أن اكثر دول العالم الكبرى لا تعترف بالمواطن الفلسطيني و تعتبره عديم الجنسية، هنا ياتي دور المنظمات الحقوقية لكن للأسف بعض المنظمات تعمل لحساب دول و اشخاص هدفهم ليس ما يظهرون بأنهم يعملون من اجل الحفاظ على حقوق الإنسان بل الهدف غير ذلك تماما لذلك تتميز منظمة الدرع العالمية عن باقي منظمات حقوق الإنسان بعدم التبعية لدول او اشخاص او منظمات اخرى، منظمة الدرع العالمية لحماية حقوق وحرية المواطن تعمل على نشر ثقافة حقوق الإنسان في كل المجتمعات بكل الطرق الشرعية و بناء منظومة حقوقية إنسانية من خلال إقامة علاقات ونشاطات مع المؤسسات الحقوقية والمنظمات الدولية المدافعة بحق عن حقوق الإنسان والسلام الدولي. تأسست منظمة الدرع العالمية في اوكرانيا برئاسة الدكتور صالح ظاهر وإنتشرت في الكثير من دول العالم وخاصة في الدول الاوربية حيث كان للمنظمة دوراً بارزاً في توعية الشارع الاوربي ضد التمييز العنصري والدييني في بريطانيا واوكرانيا وفرانسا ومكافحة العنصرية بكافة اشكالها والدفاع عن حقوق الأجانب المهاجريين واللاجئيين من الدول العربية والآسيوية والافريقية بعد ما اشعل فتيل الحروب والصرعات المدبرة جاء دور منظمة الدرع العالمية في نشر رسالة السلام و المحبة حيث وقفت منظمة الدرع العالمية ضد الإنتهاكات التي تقوم بها اسرائيل المحتلة للأراضي الفلسطينية العربية و تسعى المنظمة في تطبيق القرارات المتخذة ضد إسرائيل المحتلة وضد الرسوم المسية للإسلام و رسول الإسلام بحجة حرية التعبير، إن الحرية لا تعني المساس بالأديان والمعتقدات حيث قامت المنظمة عبر ندوات ومؤتمرات عديدة بإرسال عدة رسائل إلى المجلس الاعلى للإتحاد الاوروبي وإلى المفوض السامي للأمم المتحدة لمعاقبة المسيئين لكل المجتمع الأسلامي كما طالبت بسحب جائزة نوبل للسلام من الرئيس الامريكي اوباما وفقاً لما قدمته منظمة الدرع العالمية من دلائل على عدم اهليته للحصول على تلك الجائزة إن منظمة الدرع العالمية ضد الحروب التي تسببت في إبادة ملايين البشر مما دفع المنظمة بالمطالبة بتعديل ميثاق هيئة الامم المتحدة كما طالبت بإنشاء مجلس امن جديد وإدخال افريقيا واسيا في حق النقد – الفيتو – وذلك بارسال رسائل الى رؤساء الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس
|