ارجو الموافقة على طلبي للانظمام كعضو في اتحاد الصحفيين والكتاب الدولي مرفقا لكم المعلومات الشخصية
من التهميش إلى التمكين: التنمية تبدأ من الإنسان
تبدأ التنمية الحقيقية من الإنسان، وتنتهي به. فهي ليست مشاريع عمرانية أو أرقامًا اقتصادية، بل هي عملية شاملة تهدف إلى تمكين الأفراد، وصون كرامتهم، وضمان حقوقهم في التعليم والعمل والحياة الكريمة. التنمية المستدامة اليوم لم تعد خيارًا، بل واجبًا ومسؤولية جماعية لضمان حاضر عادل ومستقبل متوازن للأجيال القادمة
من هذا المنطلق، تؤمن منظمة الدرع الدولية بأن الإنسان هو محور التنمية وغايتها. لذلك تضع في صميم عملها التعليم والتوعية والتمكين، وتسعى إلى الوصول إلى الفئات التي طالها التهميش والإقصاء، لتعيد إليها فرص المشاركة في بناء مجتمعاتها. تعمل المنظمة على دعم التعليم في المناطق الأقل حظًا، وتنظيم البرامج التي تعزز الوعي البيئي والحقوقي والتنموي، وتشجع المبادرات الشبابية الهادفة إلى تحسين الواقع الاقتصادي والاجتماعي
وترى المنظمة أن الفقر لا يعني فقط نقص الموارد، بل هو نقص في الفرص والقدرة على الاختيار. لذلك، تركز على نهج يقوم على التمكين بدل الإعانة، عبر إشراك المجتمعات المحلية في تحديد احتياجاتها وصناعة حلولها، وتشجيع الحوار المفتوح والتعاون بين الأفراد والمؤسسات
إن التنمية المستدامة، في جوهرها، قضية عدالة وكرامة ووعي. فهي لا تكتمل دون احترام المساواة بين الجميع، ودون أن يكون لكل إنسان مكان في مسيرة البناء. لا فرق بين مدينة وقرية، ولا بين رجل وامرأة، ولا بين مركز وهامش، فالجميع شركاء في صناعة الغد
الوعي هو الخطوة الأولى نحو التغيير. فالمعرفة تفتح العقول، والمشاركة تصنع الثقة، والإيمان بالقدرة على الفعل هو ما يحوّل الهامش إلى مركز. ومن هنا، تدعو منظمة الدرع الدولية إلى ترسيخ ثقافة التنمية القائمة على الحقوق، لا المنح؛ على المشاركة، لا التبعية؛ وعلى الشراكة، لا العزلة
إن التمكين يبدأ بفكرة، وبإيمان بأن الإنسان قادر على النهوض متى وجد من يؤمن به ويفتح أمامه الطريق
فلنصنع معًا تنمية تبدأ من الإنسان، وتبقى بالإنسان، وتُكرّس لكرامة الإنسان
Application
I ask to accept me in members of the International Union of Journalists and writers.
In accordance to the Law of Ukraine «About Protection of Personal Information » I consent to the processing of your personal information.