ارجو الموافقة على طلبي للانظمام كعضو في اتحاد الصحفيين والكتاب الدولي مرفقا لكم المعلومات الشخصية
وجع الرحيل – الشاعر الفلسطيني محمد معتوق
لكأنَّما
جسدي الرحيل على غدي
ويدي صهيلُ الوقتِ
إذْ خبَّأ تُ لي قمراً
أرتِّبُه على شبَّاك بيتي
إنْ أتاني الليلُ مكتملَ الكلامْ
وحدي على الإسفلتِ
لي من قهوة الأيَّام رفُّ الذكرياتْ
لي من شراييني جداولُ أغنياتي التائهاتْ
لكأنَّ مَنْ ألفوا.الهجيرَ يخبِّئون جراحهم في الغيمِ
إذْ وقف الضريحُ على الرصيف
قلبي على وطني
أُجرِّدُ دمعتينِ من الغمامْ
أصحو على جرحٍ رماديِّ الرُّخامْ
أين الذين أُحبُّهم
بل أين مَنْ ماتوا
ومَنْ تاهوا
ومَنْ ذابوا على الوجع المُخبَّأِ في السؤالْ
ويذوب في جسدي السؤالُ
يشدُّني جسدٌ يلوح على المدى
وصداهُ يسقط في يدي
هل أحتسي صدف الصدى
فالكأسُ علَّقهاالنديمُ على فمي
وغدا نشيداً في دمي
هل أحتسي صدف الصدى
والليلُ قاد من الدخان سحابةً حجريَّةً
تمتدُّ نحوي حجرةً
شيَّدتُها بيديَّ من زبد البحارِ
ومن محارِ
أصابعي تشتاق لي
إذْ جرَّحتْها دمعةٌ شبقاً إلى كفُّي التي سقطت على الأسفارِ
واشتعلتْ كناراً يعشق الأسماء والذكرى
فهل أبقى شريداً
علَّق الكلماتِ
واستلقى على طللٍ
يبوح بسرِّه للرِّيحْ
ياريحنا ياريحْ
دمعُ الهوى تجريحْ
فالحزنُ قد أسدلْ
ليلاً على الياقوتْ
صفحاتُنا تُحمَلْ
رسماً على التابوتْ
بابحرُ هل نُقتَلْ
والحبُّ كيف يموتْ
يابحرُ ما نفعلْ
أنت الهوى الأمثلْ
أنت الصدى للرِّيحْ
ياريحنا ياريحْ
دمعُ الهوى تجريحٔ
كيف الندى ياريحْ
كيف الندى ياريحْ
للجرح رائحةُ الأنينْ
وقف الرصيف على خُطايْ
حدَّقتُ في صمت الطريقِ
فلمْ أجدْ غيرَ الحنينْ
لمْ تبقَ مقبرةٌ سوايْ
نثر المدى رجوحةً
ريحاً
سفر
كان المساءُ معلَّقاً بين.الصدى
ومعلَّقاً بين القدرْ
داعبتُ أغنيةً فأحرقني السهرْ
مِن أبتدئٌ المسافةَ
أتعبتني غيمةٌ أخرى على سغب المكانْ
ليلي الطويلُ يميلُ في الكلماتِ ملحمةً تزوَّجها الردى
أشتمُّ رائحة الندى
فيضمُّني هذا الرحيلُ
أميلُ في الشرفاتِ زنبقةً
ويجرحني الأصيلُ
(هي هجرةٌ أخرى)
رمادٌ في حقائبنا
وبحرًُينسج الأمواج من زبدٍ
ومن ذكرى
فهل أبقى شريداً
علَّق الكلمات
واستلقى على طللٍ
يبوح بسرِّه للريحْ
ياريحنا ياريحْ
دمعُ الهوى تجريحْ
والبحرُقد ألقى
سيلاً من الزبدِ
ياليته أبقى
عشقي على جسدي
لكنَّه استبقى
دمعاً على الكبدِ
يابحر لوتبقى
أنت الهوى الأبقى
أنت الصدى للريحْ
ياريحنا ياريحْ
دمع الهوى تجريحْ
كيف الندى يا ريحْ
كيف الندى يا ريحْ
وجعي رماديٌّ
وقلبي من يمامْ
يابحر قُلْ لي
كم تبقَّى في الكلامِ
من الكلام
جسدي تخبِّيُه المرايا
والمرايا من غمامْ
يابحر قل لي
كم تبقَّى من شجون القلبِ
كي نصل الجسدْ
يابحر قل لي
كم تبقى من أنينْ
وجهي يرفرف عالياً للبحرِ
ناصيةٌ تحاورني
تجادلني على الأسماء والذكرى
ولادتنا جديلتنا
وتحملنا على فرسٍ
تطوف بنا المدائنَ
ثمَّ تلقينا كمذبحةٍ على وطنٍ تشكِّله الدموعْ
ياصاحبي
شفتايَ من عطشٍ وجوعْ
والحزنُ قد ألقى حمولته الأخيرةَ
في الضلوعْ
لكأنَّما
جسدي الرحيل على غدي
ويدي صهيل الوقتِ
لو وقف الطريقُ على خطايْ
وحدي على الإسفلتِ
يسألني الرصيف مسالماً
هل ماتزال بعيدةً عنَّا صفدْْ
الشاعر الفلسطيني محمد معتوق
عضو اتحاد الصحفيين والكتاب الدولي
Application
I ask to accept me in members of the International Union of Journalists and writers.
In accordance to the Law of Ukraine «About Protection of Personal Information » I consent to the processing of your personal information.